الرئيس جلال طالباني
كتبهاanonym ، في 8 كانون الثاني 2006 الساعة: 23:20 م

السيرة الذاتية للسيد رئيس الجمهورية جلال طالباني
السيد جلال طالباني رئيس الجمهورية العراقية والأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني و عضو مجلس الحكم في العراق وعضو الهيئة الرئاسية للمجلس تولى رئاسة المجلس اعتباراً من اول نوفمبر الى نهاية الشهر بصفته احد الاعضاء التسعة الذين اختيروا لرئاسة مجلس الحكم بالتناوب .
رغم ان طالباني شخصية سياسية معروفة على المستوى العراقي والعربي والعالمي ويعرفه العراقيون مناضلاَ مقداماَ كرس كل حياته لخدمة قضية شعبه وظل ابداَ مع اماني وتطلعات الشعب العراقي . الا انه من المفيد ان نستعرض شيئاَ عن حياته وسيرته ونشاطاته الدبلوماسية وعلاقاته مع الشعب العربي كونه ذا تاريخ حافل بالنضال والتضحيات وتأريخه المشرف هذا جعله شخصية سياسية معروفة في العالم.
جلال طالباني سيرته ونضاله
ولد مام جلال صيف عام ( 1933 ) في قرية كلكان على سفح جبل كوسرت والمطلة على بحيرة دوكان . ينتمي الى اسرة دينية , امضى عدة سنوات من طفولته في تلك القرية , وبعد ان اصبح والده مرشداَ للتكية الطالبانية في كويسنجق , حيث دخل فيها طالباني المدرسة الابتدائية , اكمل دراسته فيها بتفوق , وكان تلميذاَ مجداَ مجتهداَ ذكياَ , ظهرت منذ طفولته بوادر القيادة فيه حيث كان يتقدم زملاءه في حضور مجالس العزاء والمناسبات التي كانت تقام هناك , وفي الاصطفاف الصباحي كان اول من يختاره المعلمون لإلقاء القطع الشعرية الوطنية من هنا نمت لديه الفكرة القومية التي بدأت تسيطر عليه منذ صغره .وحين بلغ الصف الرابع الابتدائي كان في مقدمة الطلبة الذين يشاركون في النشاطات المدرسية بشغف , وكان طالباني يشارك في الندوات ويشترك في الخطابة والمسرح.
*رغم ان عيد نوروز القومي كان غير مسموح به من قبل الحكومات المتعاقبة ولم يكن عيداَ رسمياَ الا ان شعب كردستان كان يحتفل به في الحادي والعشرين من اذار في كل عام في اغلب مدن كردستان نظرا الى قدسية هذا العيد لدى الكرد الذي يعتبرونه يوم انتصار الشعب الكردي على الطاغية الذي اضطهدهم ، في عام ( 1945 )اقيم احتفال شعبي لعيد نوروز , شارك طالباني ذو الثالثة عشرة من عمره في الاحتفال والقى كلمة حماسية نالت اعجاب معلميه والمشاركين في الحفل .
*اسس عام (1946)مع عدد من زملائه التلاميذ وبإرشاد من احد معلميه جمعية تعليمية سرية اطلقت عليها تسمية
( k.p.x ) ( جمعية تقدم القراءة ) حيث انتخب مام جلال سكرتيراَ لها وكان هدف الجمعية تشجيع التلاميذ على القراءة وما تعرف بالمطالعة الخارجية.*وفي العام نفسه وبعد تأسيس الحزب الديموقراطي الكردي في 16 آب 1946 تأثر بنهج الحزب وانخرط في العمل الطلابي في اطار تنظيمات الحزب.
*وبعد ممارسته نوعاَ من العمل السياسي السري نشرت له صحيفة ( (رزكارى) السرية التي كان يصدرها الحزب الديموقرطي الكردي مقالا قصيراَ له باسم مستعار وهو ( ئاكر) اى ( النار).
*وفي خريف ذلك العام اشترك في صحيفة ( الاهالي ) التي كان الحزب الوطني الديموقراطي بزعامة المغفور له الأستاذ كامل الجادرجي يصدرها وبذلك اصبح مواظبا على قراءة ( الاهالي ) يوميا.
*وحبه للقراءة دفعه الى ان يكون من رواد مكتبة الحاج قادركويي ليستعير منها الكتب ويطالعها بشغف مع حرصه على تعلم اللغة العربية واجادتها.
*في عام 1947 اصبح عضوا في الحزب الديمقراطي الكردي، حيث تميز بنشاطه وكفاءته في اداء الواجبات والمهمات الحزبية التي كان مكلفا بها.
*في عام 1948 انهى الدراسة الابتدائية ودخل متوسطة كويسنجق وهذا العام معروف بعام الوثبة، حيث استطاع الشعب العراقي اسقاط معاهدة بورتسماوث وتشكيل وزارة السيد محمد الصدر وفي ظل اجواء الحرية النسبية التي وفرتها الوثبة جرت انتخابات طلابية في عموم العراق لانتخاب ممثلي الطلبة للمشاركة في المؤتمر العام، فكان ان انتخب جلال طالباني ممثلا لطلبة كويسنجق واشترك في المؤتمر الاول لطلبة العراق الذي انعقد في نيسان عام 1948 في ساحة السباع ببغداد.
*ولأول مرة استمع في هذا المؤتمر الى الشاعر العظيم محمد مهدي الجواهري وهو يلقي رائعته الموسومة بـ(يوم الشهيد)، وكانت تلك اللحظات تعتبر تأريخية في حياة طالباني، حيث اصبح من اشد المعجبين بشعره وصار فيما بعد من اعز اصدقائه، اذ نشأت بينهما صداقة استمرت حتى اللحظة الاخيرة من حياة الشاعر.
وحين علم طالباني بنبأ وفاته عزى اهل الشاعر ومعجبيه واوعز باقامة اربعينية كبيرة له في مدينة السليمانية وبناء على توجيهاته اطلق اسمه على مدرسة وعلى شارع جميل من شوارع السليمانية، اضافة الى المهرجان المئوي الكبير الذي شارك فيه عدد كبير من المثقفين العرب والعراقيين عربا وكردا. واقيم له تمثال في متنزه سرضنار بمدينة السليمانية.
وكان الجواهري قد نظم قصيدة مشهورة لطالباني نشرت عام 1981.
*في عام 1949 وفي ظل الاحكام العرفية والارهاب الذي شمل كردستان والعراق تقدم طالباني في الحزب واصبح عضوا في اللجنة المحلية لكويسنجق.
*في شباط عام 1951 وفي المؤتمر الثاني للحزب الديمقراطي الكردي انتخب عضوا للجنة المركزية للحزب الا انه لم يشغل المنصب بغية الحفاظ على صفوف الحزب الديمقراطي وتنازل عن منصبه لاحد الرفاق الذي حضر المؤتمر بعد خروجه من السجن، وفي صيف عام 1951 اعتقل مع عدد من اعضاء الحزب وتم نفيهم الى الموصل، وهناك استمر بنضاله السياسي وبعد اخلاء سبيله قصد كركوك لاكمال الدراسة واعادة تشكيل تنظيمات الحزب هناك حيث اصبح مسؤولا لتنظيمات كركوك، وفي نفس العام اخذ على عاتقه مسؤولية طبع ونشر المنشورات الحزبية بشكل سري الى اليوم الذي اعتقل فيه. وفي عام 1952 دخل كلية الحقوق في بغداد وكانت تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردي في بغداد انذاك قد تشتتت الا ان مام جلال وبالتعاون مع الشهيد محمد محسن برزو استطاع لم شمل التنظيمات في وسط الاخوة الفيليين وكسب عدد آخر من الشباب الفيلية لجانب الحزب.
*وفي كانون الثاني من عام 1953 شارك في المؤتمر الثالث للحزب الديمقراطي الكردستاني وانتخب عضوا للجنة المركزية وفي شباط من عام 1953 اشرف على عقد اول مؤتمر لاتحاد طلبة كردستان وفي ذلك المؤتمر انتخب سكرتيرا عاما لاتحاد طلبة كردستان وصدر له كراس بعنوان (ضرورة وجود اتحاد طلبة كردستان) وفي نفس العام كان احد مؤسسي الشبيبة الديمقراطي الكردستاني واصبح سكرتيرا عاما للشبيبة خلال 1953-1955، وكان ممثلا للحزب لدى الاحزاب السرية والعلنية في العراق وفي عام 1955 سافر الى خارج العراق للمشاركة في مهرجان الشبيبة والطلبة العالمي، زار الاتحاد السوفيتي والصين اضافة الى دول شرقي اوروبا.
*وفي عام 1954 انتخب عضوا في المكتب السياسي للحزب.
*وفي عام 1956 اختفى عن الانظار وعمل في النضال السري واضطر الى ترك الدراسة حينما كان في الصف الرابع بكلية الحقوق.
*في عام 1957 سافر الى خارج الوطن الى سورية والى موسكو، حيث شارك في مهرجان الطلبة والشبيبة، ففي سورية التقى بالضباط الاحرار السوريين والمرحوم كمال الدين رفعت المصري وتحدث اليه عن امكانية تقديم المساعدة لاندلاع الثورة في كردستان كما حصل على موافقة الحكومة المصرية لفتح الاذاعة الكردية في القاهرة. وفي نفس العام رجع الى العراق وشارك في اعمال المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الموحد واصبح مسؤولا عن اصدار جريدة (نضال كردستان) وطبعها في مدينة السليمانية بشكل سري.
*وفي اليوم الاول لانتصار ثورة (14) تموز نظم وقاد مظاهرة اهالي السليمانية مع رفاق الحزب في المدينة ومن ثم قصد بغداد وشارك في اعمال المكتب السياسي واصدار مجلة التحرر، كما اخذ على عاتقه النضال الذي بدأ يتوسع داخل صفوف الحزب الديموقراطي الكردستاني لضرورات وجود الحزب الطليعي الكردستاني والمنظمات الديمقراطية ومناهضة المحاولات التي تسعى لجعل الحزب الديمقراطي الكردستاني تابعا لحزب عراقي.
*وفي عام 1959 انتخب مجددا عضوا للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني والمكتب السياسي في بغداد رغم انه كان ضابط احتياط في (كتيبة الدبابات الرابعة) الا انه كان يشارك في اصدار صحيفة (خةبات) التي كانت تصدر بالعربية واستمر في نشاطاته الحزبية وكان انذاك مسؤولا للفرع العسكري.
*وفي عام 1960 كان مسؤولا لفرع السليمانية وعضوا للمكتب السياسي وهناك فتح دورة توعية للكوادر حيث تخرج على يده عشرات الكوادر.
*وفي عام 1961 اصبح رئيس تحرير صحيفة (كوردستان) وبعد اغلاق صحيفة خةبات تعرض الى الملاحقة في بغداد الا انه وفي ليلة نوروز عام 1961 في بغداد القى خطابا ضد الدكتاتورية ودفاعا عن المرحوم الجنرال البارزاني اذ كان قاسم يسند اليه مجموعة تهم، ونتيجة ذلك صدر بحقه امر القبض واخفى نفسه عن الانظار ورجع الى السليمانية متخفيا وشارك في تنظيم الاضراب العام.
*في ايلول 1961 وحينما اندلعت الثورة كان مسؤولا للواء السليمانية، وفتح اولى مراكز الثورة في جةمي ريزان في السليمانية واشرف عليه وقاد قوات البيشمةركة في لواء السليمانية حتى توسع وزاد حجم القوات واصبحت قوة كبيرة وانذاك عين مسؤولا لقوات بيشمةركة كردستان في الحزب الديموقراطي الكردستاني.
*وفي نوروز من عام 1962 قاد الهجوم الواسع على كامل منطقة شاربازير، حيث تمت السيطرة وخلال بضعة ايام على جميع المخافر وناحية بناوة سوتة وجوارتا وتقدمت قواته نحو قضاء ثينجوين وتمكنت من تحريرها وتحرير كامل المنطقة وبهذا الشكل تحررت منطقتا شارباذير وثينجوين واصبحتا مركزين للثورة وقيادة الثورة للفترة 1962-1993 وتحررت اغلب مناطق قرداغ وقةلاسيوكة وطرميان وسنطاو وكان مام جلال قائد قوات التحرير كما كان يشرف على تأسيس مراكز بمو وحلبجة وطويلة وبيارة.
*وفي عام 1963 وبعد انقلاب شباط الاسود عين رئيسا للوفد الكردي للتفاوض مع الحكومة الجديدة التي ابدت في البداية موافقتها على اجراء حوار لاقرار حل سلمي للقضية، وزار عبدالناصر في مصر وبن بلا في الجزائر واقنعهم لدعم القضية الكردية المشروعة وفي نفس العام زار اوروبا باعتباره ممثلا عن ثورة كردستان ونجح في الدعاية لقضية الشعب الكردي في فرنسا والمانيا وروسيا وجيكوسلوفاكيا والنمسا.
*وفي عام 1964 عاد الى كردستان والى مهامه في قيادة قوات التحرير.
*عام 1967 شارك في ندوة (الاشتراكيين العرب) في الجزائر وقدم الى الندوة العديد من البحوث والدراسات عن الكرد والاشتراكية والوحدة العربية.
*وفي عام 1970 لعب دوره المؤثر في توحيد كلا الجناحين في الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي كان قد انشق الى جناحين.
*وفي عام 1972 سافر الى خارج العراق وبقي لفترة في مصر ولبنان وسوريا وعقب انهيار الثورة الكردية التي انهارت نتيجة الاتفاق الذي ابرم بين صدام حسين وشاه ايران في الجزائر اذار 1975 أسس الاتحاد الوطني الكردستاني في حزيران عام 1975 حيث تم تأسيسه في 1-6-1975 في دمشق ومن ثم خطط للثورة لكي تندلع من جديد في 1-6-1976 واصبح سكرتيرا عاما للاتحاد.
*وخلال السنوات التي اعقبت التأسيس واصل نشاطه السياسي في قيادة الحزب وعاش مع رفاقه في الجبال والكهوف وفي الارض المحروقة.
*في عام 1982 دعي طالباني الى استقبال ياسر عرفات وقادة فلسطينيين في المناطق المحررة بكردستان العراق وذلك ايام حصار بيروت من قبل جيش اسرائيل.
*وعرف عن طالباني تعاطفه مع الحركات الفلسطينية وعلاقاته المتينة مع قادتها.
*وفي الساحة العراقية كان لطالباني الدور البارز في تنظيم صفوف المعارضة العراقية وشارك بفاعلية في اجتماعاتها ومؤتمراتها.
*وبشهادة الكثير من المراقبين السياسيين كان احد المحركين الاساسيين لتقريب وجهات النظر داخل صفوف المعارضة في مؤتمر لندن الاخير الذي بشر فيه الحاضرين بأن اجتماعهم القادم سيكون في بغداد.
*وعلى الساحة الدولية شارك طالباني في العديد من المؤتمرات التي عقدتها الاشتراكية الدولية ويحتفظ بصداقات متينة مع اغلب القادة الاشتراكيين.
*كان من الكتاب الدائميين لصحيفة (خةبات) وكذلك صحيفة (النور) اللتين كانتا تصدران في بغداد باللغة العربية الاولى عام 1959-1961 والثانية 1969-1970.
*وكان يساهم في كتابة الافتتاحيات لهاتين الصحيفتين.
*وكان اغلب مقالات صحيفة (الشرارة) التي كانت تصدرها الثورة الكردية من كتابات طالباني.
*ومنذ صدور صحيفة (الاتحاد) الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني وطالباني يرفدها بحسب الوقت المتوفر لديه بمقالاته وكتاباته.
*اضافة الى كونه سياسيا ومناضلا ومفكرا وكاتبا وقانونيا مارس العمل الصحفي السري والعلني وقد انتخب عام 1959 عضوا في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الذي كان يرأسه الشاعر الاكبر محمد مهدي الجواهري.
*يعتبر طالباني اضافة الى كونه سياسيا ودبلوماسيا وصحفيا من الكتاب البارزين والذي ساهم وبشكل فعال في تسليط الاضواء على مجمل الحركة السياسية في العراق والمنطقة بشكل عام والحركة السياسية الكردية بشكل خاص وله في هذا الخصوص عدة كتب في حقبات زمنية متفاوتة والتي اغنت المكتبة العربية والكردية على حد سواء وامست مصدرا للباحثين والمحللين السياسيين الذين يبحثون في تأريخ الحركة السياسية الكردية والعراقية بشكل عام، نظرة ومواقف الحكومات العراقية المتعاقبة تجاه القضية الكردية من بين هذه المؤلفات:
*كوردايتي: دراسة تحليلية حول نشوء وتنامي الحركة السياسية الكردية في كردستان العراق والاحزاب والشخصيات التي ساهمت في نشر الوعي القومي في حينه.. وان الكتاب مؤلف باللغة الكردية.
*كردستان والحركة القومية: نواة محاضرة القيت في حينه في العاصمة الجزائرية تناولت مراحل النضال القومي للشعب الكردي في العراق وهذا الكتاب الذي كتبه المؤلف باللغة اعتبر مصدرا مهما لجميع الباحثين الذين لا يمكنهم الاستغناء عنه في بحوثهم التي تتطرق الى القضية الكردية.
*أ غد وديمقراطي وحرمان شعب حتى من حق الحلم: دراسة نظرية حول مسألة حق تقرير مصير الشعوب ومنها حق الشعب الكردي.
*وخلال السنوات الثلاث عشرة الماضية شارك طالباني في مؤتمرات المعارضة العراقية في نيويورك ولندن وصلاح الدين والتي برز خلالها كقائد محنك ورجل المهمات النضالية، مما جعله محبوبا لدى قادة المعارضة العراقية وقد اوعز باستضافة قوى المعارضة العراقية وفصائلها في كردستان وفي مدينة السليمانية بالذات حيث كثرت فيها مقرات تلك الأحزاب والتيارات السياسية.
*كان له دور بارز في توحيد صفوف المعارضة خلال المؤتمرات واللقاءات المحلية والعالمية.
*انتخب بعد تحرير العراق عضوا في مجلس الحكم، كما ترأس المجلس خلال شهر نوفمبر عام 2003 اثبت خلاله براعته في ادارة الحكم مما حظي باحترام واعجاب الشعب العراقي.
*ظل مدافعا أمينا عن هموم وآمال وطموحات جميع العراقيين دو استثناء ومن المعتزين بصداقة وتآخي الشعوب العراقية.
*ما زال يوصل نشاطه الدؤوب ويؤدي اعماله بهمة الشباب لا يكل ولا يمل من العمل ولا تهمه راحته ما دام فيها مصلحة الشعب.
مواقف تضامنية
نظمت اللجنة المصرية للتضامن العربي برئاسة الاستاذ احمد حمروش ندوة في القاهرة بعنوان (ندوة الحوار العربي-الكردي) وحول علاقات طالباني مع الاقطار العربية تحدث طالباني في مقابلة له الى صحيفة كوردستاني نوى عام 1997 قال فيها:
الموقف من القومية العربية الشقيقة
انا دوماً كنت آمن بالاخوة العربية-الكردية والتلاحم العربي- الكردي وكنت اسعى لاستمرار وتطوير هذه الاخوة والتلاحم النضالي ووصلت الى قناعة راسخة بأن تحقيق هذا الهدف المقدس يتطلب انهاء الاضطهاد القومي والطائفي في العراق وايجاد بديل ديموقراطي فيدرالي تعددي.
انه لمبعث فخر لي وخلال اربعين عاماً من العلاقات مع القوى العربية في العراق ان اكون ضمن الوفد الكردي الذي التقى قادة سوريا والبعث في سوريا ومن ثم مع قادة الثورة المصرية بعد الانطلاقة القومية التحررية العربية بقيادة الرئيس الخالد(جمال عبد الناصر) اذ سعيت دوماً لربط علاقة متينة معه.
حيث نلت شرف التباحث مع الرئيس الخالد(جمال عبد الناصر) عام 1963 وكذلك مع الرئيس(بن بلا) وصاحب الجلالة المغفور له (الملك حسين) والرئيس الراحل(فؤاد شهاب) لتبيان الحقائق حول المسألة الكردية واهداف الثورة الكردية وايجاد حل عادل للمسألة الكردية في احضان القومية العربية وبالتعاون مع الحركات التحررية القومية.
بعدها تمتنت علاقاتنا النضالية مع قادة التنظيمات الفلسطينية ومع القيادة السورية وخاصة مع الرئيس (حافظ الأسد) الذي سجل ابان تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني وبعد اندلاع ثورة شعبنا الجديدة موقفاً تاريخيا لصالح الشعب الكردي بمؤازرته ودعمه الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تأسس في دمشق في 1/6/1975، كما سعيت من أجل الحفاظ على تمتين الاخوة العربية- الكردية وفي هذا المجال طرقت جميع الأبواب العربية سواء الحكومية أو الشعبية. ومنذ سنوات عدة ونحن ننادي من أجل حوار واسع عربي- كردي للحفاظ على هذه الاخوة وهذا النضال المشترك فيما تعرض شعب كردستان على يد الدكتاتورية الى حملات الأنفال واستخدام الأسلحة الكيمياوية وبهذا تعرض نضالنا المشترك الى اكبر المخاطر، ومن دواعي السرور ان أقول بأن زيارتنا الأخيرة الى القاهرة نجم عنه حدثان مهمان:
1-تم تبني فكرة الحوار العربي- الكردي من قبل اللجنة المصرية للتعاون العربي برئاسة الاستاذ ( احمد حمروش) والمصادقة عليها ولقي الدعم من العديد من الشخصيات ومؤسسات البحوث المصرية.
2-دعي الاتحاد الوطني الكردستاني الى مؤتمر الاحزاب العربية للتضامن العربي في ذكرى الثورة المصرية.
وبهذا الشكل أثمرت علاقاتنا مع القيادات العربية لذا فإن تطوير العلاقات العربية- الكردية التي تصب في مصلحة كلتا القوميتين المتآخيتين لقيت المصادقة وسوف تعقد ندوة الحوار العربي- الكردي في القاهرة، والقاهرة كما تعرفون هي العاصمة السياسية والحضارية والثقافية للقومية العربية وكانت دوما ملاذاً للأحرار الكرد. وان الشعب المصري العظيم والكريم مع ضيوفه كان ومنذ عهد صلاح الدين الأيوبي وحتى يومنا هذا متعاطفاً مع شقيقه الشعب الكردي ومد له العون في ساعات الضيق.
كما صدرت أول صحيفة كردية باسم (كردستان) عام 1898 في مصر وهناك ايضاً طبع أول كتاب كردي حول تاريخ الكرد( شرفنامه) هذا اضافة الى طبع كتابي(تاريخ الكرد و كردستان) و(القضية الكردية) وكراس(نضال الكرد) هناك، وفي عهد الرئيس الخالد جمال عبدالناصر تأسست اذاعة كردية في القاهرة في بدايات عام 1958 والتي لعبت دوراًً هاماً في توعية وتعبئة الجماهير الكردستانية.
كما ان الرئيس الخالد عبدالناصر كان مع الحل العادل للمسألة الكردية وضد الحرب وحملات الإبادة والقمع العسكري.
نص الكلمة التي القاها السيد جلال طالباني
في ندوة الحوار العربي- الكردي
ايها الجمع الكريم
يسرني ويشرفني ان امثل امامكم لأحييكم بحرارة باسم الكرد متمنيا لندوتكم هذه النجاح والخير الجزيل لما فيه تعزيز وتمتين الاخوة التاريخية الخالدة بين الشعب الكردي والشعب المصري الكريم المضياف وامته العربية المجيدة.
ويحتم الواجب ان استهل كلمتي بتقديم الشكر الجزيل والعرفان بالجميل، الشكر الجزيل للجنة المصرية للتضامن وعلى رأسها الاستاذ احمد حمروش على الجهود المضنية التي بذلها لتهيئة هذه الندوة، والشكر الجزيل والعرفان بالجميل للشعب المصري العظيم ورئيسه الكريم محمد حسني مبارك وحكومته على السماح بعقد هذه الندوة على ارض الكنانة الطاهرة وفي قاهرتها المجيدة. مصر التي كانت مهدا للحضارة الانسانية، فالاسلامية - العربية ومنارة ثقافية وسياسية هادية لشعوب شرقنا بما فيها الشعب الكردي الشقيق التاريخي للامة العربية المجيدة والذي تغور جذور علاقاته الصميمة والحميمة معها عميقة في التاريخ وتزدهر منذ دخولهما في الاسلام الحنيف وحتى يومنا هذا.
هذه العلاقة التي عمدت بالدماء المصرية والكردية الممتزجة منذ عهد صلاح الدين الايوبي وبالدماء العربية الكردية المختلطة في عصرنا الراهن وذلك دفاعا عن الاسلام والعروبة عموما ومصر وسوريا وفلسطين والعراق خصوصا.
فلا عجب ان تكون مصر ملاذا للمرابطين والمجاهدين وعلماء الدين والمناضلين الكرد على مر العصور والدهور ومن ثمار ومحصلات هذا الموقف المصري النبيل اوجز الأهم كالاتي:
1-ان الازهر الشريف خصص ومنذ عهود، رواقا للكرد تخرج منه الكثير من علماء الدين الكرد.
2-في القاهرة صدرت 22 في نيسان 1898 الجريدة الكردية الاولى باسم كردستان وباللغتين التركية والكردية، وقد احتفل المثقفون والصحفيون مع جماهير شعبهم بالذكرى المئوية (بيوم الصحافة الكردية) وهم يسبحون بذكر مآثر مصر الخالدة وافضالها على الاكراد، وفي مصر -والقاهرة بالذات- صدرت الطبعة الاولى لكتاب القضية الكردية، وكتاب تاريخ الكرد وكردستان في الثلاثينيات وكتاب نضال الاكراد في الاربعينيات والطبعة العربية لأقدم كتاب عن التاريخ الكردي كتب منذ حوالي اربعمئة عام باسم (شرفنامه) وطبعت على نفقة وزارة المعارف المصرية في عهد الثورة.
3-بعد الثورة المصرية تطورت العلاقات النضالية المصرية الكردية واخذت بعدا سياسيا وتأييديا لنضال الشعب الكردي.
وكان الرئيس الخالد جمال عبدالناصر يولي هذه العلاقة اهتمامه الخاص فقد امر بفتح اذاعة كردية في القاهرة لاستنهاض وتوعية الجماهير الكردية عام 1957 رغم الاحتجاجات التركية والشاهنشاهية الايرانية والملكية العراقية ووافق على استقبال وفد كردي عام للتنسيق النضالي مع مصر، كما استقبل بعد ثورة 14 تموز 1958 وفدا كرديا رفيع المستوى برئاسة المرحوم الجنرال مصطفى البارزاني ضم العديد من القادة والشخصيات الكردية كالاستاذ ابراهيم احمد والمناضلين العقيد مير حاج احمد والمقدم نوري احمد طه والشيخ صادق البارزاني والشيخ عبيد الله البارزاني، وكان لي شخصيا شرف اللقاء بالرئيس الخالد جمال عبدالناصر عندما كنت رئيسا للوفد الكردي المفاوض مع الحكم البعثي الناصري الذي اعقب اسقاط حكم المرحوم الجنرال عبدالكريم قاسم.
فقد ادخلت وبالحاح شديد من القادة العراقيين البعثيين بسرعة لم تمهلني حتى تبديل ملابسي الكردية الوطنية بالملابس المدنية ضمن الوفد العراقي الرسمي والشعبي الذي قدم الى مصر للمشاركة في عيد الوحدة المصرية السورية وقد طلب رئيس الوفد العراقي من الرئيس الخالد استقبالنا والاستماع الينا وبذل جهوده الخيرة للمساعدة على حل القضية الكردية في العراق. معذرة ايها الاخوة من الاسترسال في هذا الموضوع لما فيه من عبر ودروس مفيدة سنذكرها فيما بعد.
فلقد استقبلنا الرئيس الخالد واستمع الينا باهتمام شديد ونصحنا بالعودة اليه بعد الرجوع من الجزائر، حيث اخذنا الاخوة البعثيون معهم للاجتماع بالرئيس احمد بن بلا والاستماع اليه.
وفي اللقاء الثاني مع سيادته ادركنا تعاطفه مع الشعب الكردي وحقوقه ورفضه المطلق للقتال كحل للقضية الكردية مع النصح للقيادة الكردية بالحذر واليقظة من مخططات الشاه الايراني وحلفائه، التي كانت معادية للعرب وللاكراد معا- وكما برهنت الوقائع فيما بعد.
واثناء مباحثات الوحدة الثلاثية قدمنا بتوقيعي وباسم القيادة الكردية والوفد المفاوض مذكرة شرحنا فيها تأييدنا للخطوات الوحدوية المنشودة ومطالبنا منها. ودعونا نستمع الى احد القادة الناصريين هو الدكتور جمال الاتاسي يروي لنا عن هذا اللقاء وانطباعات الرئيس عبدالناصر.
(وكان في رفقة الوفد بعض القادة الاكراد وعلى رأسهم جلال الطالباني، وخلال مباحثات الوحدة وفي اللقاءات التي كانت تجري على هامشها طرح جلال الطالباني التصور التالي.. اذا كنتم تريدون اقامة اتحاد جمهوريات كصيغة للوحدة الثلاثية بين مصر والعراق وسورية فان مطالبنا كوطنيين اكراد هي ان يكون لنا حكمنا الذاتي ضمن المناطق الكردية في اطار الوحدة الثلاثية، اما اذا كنتم ستقيمونها جمهورية عربية واحدة فنحن نريد لو تصبح المنطقة الكردية اقليما رابعا بين اقاليم هذه الجمهورية) ويستطرد الدكتور الاتاسي قائلا ولقد كان الرئيس عبدالناصر كما علمت مرتاحا لمثل هذا الطرح لما فيه من تطلعات استراتيجية ومنظور مستقبلي يتفق مع تطلعاته ومنظوره ولقد ظل الطالباني واخوانه بعد ذلك على علاقات طيبة مع مصر عبدالناصر.
ان الوحدة لم تقم لا كاتحاد جمهوريات ولا كجمهورية عربية واحدة. وفي الواقع فان المسألة الكردية لم تعترض سبيلها في شيء ويواصل الدكتور الاتاسي قائلا لقد ظل عبدالناصر مع كل ما وقع من تقلبات في مواقف الآخرين، حريصا على ان يظل العراق متماسكا في وطنيته وموحدا وظل يسعى بكل ايجابية ليكون هناك وفاق عربي كردي فيه ولكنه ظل في الوقت نفسه يؤيد حق الشعب الكردي في الحصول على حقوقه، بل عندما عادت الصراعات تنفجر دامية في العراق ظل يعمل للوفاق الوطني والقومي فيه. وعندما قام اتفاق السلام بين الاكراد والبعث في 11 آذار 1970 على اساس الاعتراف بمبدأ وجود قومية كردية وحقها في ان يكون لها حكمها الذاتي او استقلالها الاداري في كردستان في العراق، وقف عبدالناصر دافعا اليه ومؤيدا، وكذلك كتبت انا يومها مؤيدا ولو ان بعض القوميين الغفل او التابعين للانظمة وقفوا ينددون بالاجراء العراقي ووصفوه بالتفريط في حق القضية العربية
ومما هو جدير بالذكر ايضا ان الرئيس عبدالناصر وافق على طلبنا بتعيين الشهيد شوكت عقراوي مندوبا للثورة الكردية في مصر، رافضا فيما بعد جميع المحاولات التي بذلها المشير عبدالسلام عارف والوزراء الناصريون العراقيون لاخراج المندوب الكردي او تحديد فعالياته في القاهرة، وظل يندد وبحضور المشير عبدالسلام وغيره من القادة العراقيين بتجدد القتال وبالحرب كوسيلة لحل المشكلة الكردية.
وبعد رحيل الرئيس عبدالناصر حضرت اربعينيته في القاهرة حيث استقبلني المرحوم الرئيس محمد انور السادات الذي ابدى حرصه الشديد على تنفيذ اتفاقية آذار ووحدة الصف الوطني الكردي وبذل كل الجهود لمنع تكرار مأساة اقتتال الاخوة في العراق.
وبعد تجدد القتال في العراق حضر سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني الى القاهرة حيث ابلغ بحضوري من قبل وزير الشؤون العربية في رئاسة الجمهورية وباسم المرحوم الرئيس محمد انور السادات رفض مصر القاطع للحرب وسيلة لقمع الثورة الكردية وبحرص مصر الشديد على الحل السياسي والسلمي للقضية الكردية.
وفي شباط 1975 ابلغني الرئيس السادات عن طريق المرحوم الاستاذ احمد بهاء الدين وكان قد حل رئيسا لتحرير الاهرام بعد اخراج الاستاذ محمد حسنين هيكل منها باستعداده لاستقبال وفد كردي رفيع المستوى في القاهرة وتم اخذ الوفد معه الى مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في المغرب وطلب حلا عربيا للقضية الكردية في العراق وقد استقبل فيما بعد الاستاذ سامي عبدالرحمن وابلغه بالاتفاق الايراني العراقي. ثم امر بفتح ابواب القاهرة امام اللاجئين السياسيين الاكراد الذين يفضلون البقاء في الخارج بعد اتفاقية الجزائر المعروفة.
ايها الاخوة الافاضل لقد اطلت عليكم في شرح جوانب من العلاقات المصرية (العربية) الكردية التي عاصرتها شخصيا وذلك كي نستخلص الدروس والعبر اللازمة من الموقف المصري العربي النبيل كالآتي:
اولا: ان الالتجاء الى القاهرة لايجاد حل عادل للقضية الكردية في العراق- ناهيك عن الحوار العربي الكردي فيها - ليست مؤامرة استعمارية صهيونية معادية للعراق ووحدته الوطنية كما يحلو للبعض ترديدها. بل هو محاولة قومية مخلصة وجهد وطني صائب وصادق لاتخاذ واختيار المسار الوطني العراقي والقومي العربي المؤدي الى انقاذ الاخوة العربية الكردية.. حجر الزاوية في الوحدة الوطنية العراقية وانقاذ العراق من المشاكل المستعصية التي تستنزف قواه وطاقاته ولايجاد المخرج السليم للازمة الوطنية فيه. وبالتالي فهو تمتين للوحدة العراقية وتأكيد على حرصنا واخوتنا المصريين الاكارم على العراق واستقلاله وكيانه الوطني الموحد.
نقول ذلك وقلوبنا تنزف دما الما ونفوسنا تستفيض عتابا ولوما اخويا على مواقف بعض القوميين العرب (ومنهم بعض الناصريين) الذين ينكرون على اخوتهم الكرد الذين شارك شعبهم الكردي الامة العربية المجيدة طوال التاريخ الطويل المشترك بينهما في الضراء دون ان ينعم معها في السراء، ينكرون عليهم حتى حق الالتجاء الى الحوار الاخوي في اكبر عاصمة عربية قلب العروبة النابض بالحق والحقيق، ليتدارسوا مع اخوتهم القوميين العرب والتقدميين العرب والاسلاميين العرب (لا مع الامبريالية والصهيونية) وفي حوار اخوي هادئ وموضوعي وبعيدا عن تبادل الاتهامات (وحتى الشكوى من المظالم التي تعرضنا لها وما اكثرها) ليتدارسوا في كيفية صيانة وتعزيز العلاقات العربية والكردية والوصول الى فهم مشترك للقضايا التي تهم الجميع وفي المقدمة منها تعزيز الوحدة العراقية وسد المنافذ بوجه مؤامرات الاعداء والطامعين في ارض العراق وثرواته ومياهه.
اذن يصح القول بأنه يخطئ من يظن بأن معاداة الحوار العربي الكردي تخدم العراق ووحدته الوطنية، وخلاصه من الحصار والمشاكل التي يعاني منها، يخطئ من يتوهم بأن معارضة الحوار العربي الكردي الاخوي الجاد والموضوعي الهادف تسهم في اعادة المارد الكردي الى القمقم الذي خرج منه الآن والى الأبد على العكس فان معارضة الحوار العربي الكردي تسهم في توسيع شقة الخلاف والشرخ الموجود ومع الاسف الأشد في صرح العلاقات الكردية العربية في العراق وتؤدي فيما لو نجحت الى ابعاد العرب والكرد بعضهما البعض والى فتح المنافذ والمسالك امام الاخوة المشتركين، وكذلك الى دق اسفين في علاقة الشعبين وتمهد لدفع القضية الكردية ومشاكلها وشجونها وشؤونها (بديلا عن العاصمة العربية الكردية) الى عواصم اخرى لاتكن اوساط حاكمة فيها الا الحقد التاريخي الدفين للامة العربية والعداوة الصريحة للحقوق وللدول العربية فضلا عن التحدي الاستراتيجي المعادي للامة العربية وسائر شعوب شرقنا.
ثم لماذا يجوز ويبارك الحوار والتعاون (ويعتبر حلالا زلالا) مع الاعداء المشتركين للشعبين مع الغاصبين لاراضي وحقوق الامتين الشقيقتين والطامعين في اراضيهم وثرواتهم ومياههم، بينما يعتبر حراما وبالا ان يتحاور الاخوة الكرد والعرب فيما بينهم وباسلوب حضاري مستلهمين التاريخ المشترك والماضي التليد لهما وروح العصر وفق مثله ومقاييسه الشائعة في الحرية والمساواة الحقيقية وحقوق الانسان والديموقراطية وحق تقرير المصير وكل ذلك بهدف تعزيز العلاقات التاريخية العربية الكردية وتمتين الوحدة الوطنية في العراق.
ثانيا: ان الشعب الكردي لم يطلب ولا يطالب بالانفصال عن العراق ولا بالافتراق عن مسيرة الاتحاد او الوحدة العربية رغم انه يملك شأن سائر شعوب الارض حقه في تقرير المصير، ولا بأس ان اوجز ادلة قاطعة، ففي اثناء مباحثات الوحدة الثلاثية وآنئذ كنت رئيس الوفد الكردي المتفاوض مع الحكم العراقي بينت في مذكرة رسمية قدمتها القيادة الكردية واكدت عدا ما ذكره الدكتور الاتاسي نص ما يلي:
ثانيا: نوضح لكم ان الشعب الكردي لا يقف في يوم من الايام بوجه ارادة الشعب العربي في نوع العلاقة التي يقيمها بين اجزائه وحكوماته ومن دواعي اعتزاز الشعب الكردي ان وجد الفرصة ليكون له شرف المساهمة في تسهيل الصعب من موضوع العلاقة المراد ايجادها بين سائر اجزاء الوطن العربي عامة والدول العربية المتحررة خاصة ايا كان نوع تلك العلاقة ومداها .
كما ان الاحزاب الكردستانية الاساسية والجادة لم تحمل يوما شعار الانفصال عن العراق، بل على العكس نادت دائما بالاتحاد الاختياري، والوحدة الوطنية وعبرت باستمرار عن قناعاتها بأن حفظ وتعزيز الوحدة العراقية يتطلبان الارادة الحرة والديمقراطية وتوفير حقوق الانسان وايجاد المساواة الحقيقية في الحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية والادارية وغيرها. حتى ان المطالبة بحق تقرير المصير كانت مشروطة باختيار الاتحاد الحر مع الشعب العربي ضمن الوحدة العراقية والكيان العراقي المستقل. واخيرا وليس آخرا فعندما جرت الانتخابات للمجلس الوطني الكردستاني بعد انسحاب العراق الطوعي من المدن الرئيسة وفي ظل وجود الحماية الدولية فقد اقر وبالاجماع ان الشعب الكردي يفضل البقاء ضمن العراق الديمقراطي الموحد ورفض الانفصال وتم اختيار الفدرالية كأحسن واصوب حل للعلاقة مع الحكومة المركزية، والحقيقة ان الفدرالية ظهرت في التأريخ لتوحيد الاقاليم المتعددة والمختلفة للامة الواحدة احيانا كالامة الالمانية وفي الدول ذات القوميات المختلفة والمناطق المتنوعة وبلضيكا وسويسرا والنمسا واسبانيا في اوربا والهند وباكستان في آسيا.
فالفدرالية اذن توحد ولا تفرق وتقوي الوحدة الوطنية ولا تضعفها بعكس مزاعم المغرضين.
ثالثا: ان اقرار الحقوق القومية المشروعة للشعب ليس اقرارا بحق عادل لشعب شقيق للامة العربية المجيدة فحسب بل هو، ايضا تعزيز للوحدة العراقية وحل صائب ودائم لمشاكلها وازمتها المستعصية منذ حقب من الزمن.
رابعا :ان الحرب والحملات العسكرية والقمعية لم تنجح في ذلك ولم تساعد على انقاذ العراق من مشاكله القومية والوطنية بل تعقد الامور وتعرض الوطن ووحدته للمخاطر وتفتح المنافذ امام التدخلات الاجنبية المعادية للعرب وللاكراد. لذلك يجب تحريمهما معا واللجوء بدلا عنها الى الحوار العربي الكردي الجاد والصادق والى توفير الديمقراطية وضمان حقوق الانسان والمساواة الحقيقية.
والشعب الكردي لم يرفض ولن يرفض الحوار الجاد والقائم على الاسس المذكورة مع الحكم العراقي من اجل حل ديمقراطي متفق عليه لقضيته العادلة.
وكانت مصر على الدوام مع الوفاق الوطني في العراق وضد الحل العسكري وذلك حرصا منها على الوحدة العراقية ومصالح العراق الحقيقية.
خامسا: ان اللجوء الى الاخوة العرب عموما ومصر خصوصا لحل الخلافات الداخلية بما فيها القضايا العراقية امر مشروع وواجب يتطلبه الايمان بالمصير العربي الواحد اولا والاقتناع الجدي بمفهوم الامة العربية الواحدة ثانيا وادراك ضرورة واهمية ابعاد التدخلات الاجنبية المعادية في العلاقات العربية الكردية ثالثا.
فكيف بقضية الشعب الكردي التي نصت على وجوب حقوقه الاتفاقيات التي ضمنت تأسيس الدولة العراقية والاعتراض باستقلالها منذ عهد الانتداب وعصبة الامم مرورا بتأسيس الجامعة العربية التي خير اول امين عام لها المرحوم عبد الرحمن عزام باشا الشعب الكردي بين البقاء ضمن الاتحاد العربي او حق تقرير المصير وصولا الى القرار الدولي الصادر تحت الرقم 688 وهكذا فإن القضية الكردية تبحث في المحافل الدولية وباشتراك وموافقة العديد من الاحزاب العربية الحاكمة والمعارضة وتصدر قرارات دولية حولها اخرها القرار الصادر عن مجلس الاشتراكيين الدولية المنعقد في 18و19 مايو 1998 في اوسلو بمشاركة الحزب الوطني الديمقراطي المصري الحاكم ومنظمة التحرير الفلسطينية والعديد من الاحزاب العربية في المشرق العربي ومغربه وهاكم نص ذلك القرار: تاكيدا لقناعته (مجلس الاشتراكية الدولية بأنه لايمكن ايجاد سلام حقيقي ودائم في المنطقة (منطقة الشرق الاوسط) دون الاخذ بالحسبان القضية الكردية يرى لذلك من الضروري للمجتمع الدولي ان يركز حول هذه القضية ويضغط على الحكومات المعنية لتشرع هذه الحكومات باصلاحات ديمقراطية وجوهرية ولتختار الحل العادل السياسي والسلمي والمتفاوض عليه لضمان وتحقيق الحقوق المشروعة للاكراد وضمن حدود معينة.
نعم ايها الاخوة ها ان القضية الكردية تبحث في اسلو وفي اكبر تجمع للاحزاب المؤثرة في العالم والحاكمة في دول مهمة منها كفرنسا وبريطانيا ومصر وايطاليا. اذن ليس من الافضل وفي خير العروبة (حتى بمنظار عربي بحت) ان تكون مصر وحدها (وفي قاهرتها التي تعتبر قلب العروبة ومركز حضارة وثقافة الامة العربية المجيدة) المكان المناسب للحوار العربي الكردي حول هذه القضية التي اصبحت دولية ومثارة في العالم وفي الهيئات والمجالس الدولية الهامة والمؤثرة؟ علما بأن حوارنا هذا لا يقتصر على ايجاد حل للقضية الكردية وحدها بل يشمل العمل لتمتين الوحدة الوطنية العراقية وبحث العلاقات التاريخية العربية والكردية وزيادة التفاهم العربي الكردي وابداء الاراء والملاحظات اللازمة لتعزيز التاخي والتلاحم الكفاحي العربي الكردي ضد الاعداء المشتركين ومن اجل مصيرهما المشترك ومنافعهما المشتركة.
سادسا: ان التأييد العربي لنضال وحقوق الشعب الكردي يعزز الاخوة والعلاقة التاريخية بين الكرد والعرب ويزيد تعلق الكرد بهما وبالوحدة الوطنية العراقية كما يزيل المخاوف والهواجس في نفوس الكرد ويقوي تلاحمها النضالي. واكثر من ذلك يقول المجاهد الجزائري المعروف الرئيس احمد بن بلا في بيان له: ان قضية الشعب الكردي الذي يكافح من اجل التحرير والتقدم وتقرير مصيره تستحق من القوى العربية والاسلامية كل عطف وتأييد لكي يبقى هذا الكفاح جزءا من كفاح الشعوب الاسلامية ضد الامبريالية والهيمنة الاجنبية ومن اجل التحرير والانعتاق من عبودية الغرب وبناء عالم جديد. ان وحدة شعوبنا الصلدة لا يمكن ان تؤسس الا على اساس حرية الاختيار والسماح بتعددية سياسية وثقافية واسعة هذه التعددية التي ستكون غنى وقوة بلداننا بينما تؤدي الحلول القسرية والقمعية الى تعميق التناقضات واهدار طاقات شعوبنا.
سابعاً: لا يمكن ولا يجوز لصق تهمة معاداة العرب والقومية العربية بكل من يطالب بحقوق الشعب الكردي المشروعة. بعد الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس احمد بن بلا، انبرى الاخ القائد معمر القذافي وهو من اخلص القادة العرب للقومية العربية والوحدة العربية للدفاع وللمطالبة بحقوق الامة الكردستانية اكثر بكثير مما تطالب بها الاحزاب الكردستانية معبرا عن قناعة مبدئية بأن ذلك يقدم الحلول للمشاكل العربية وليست لاثارتها فقد قال بالنص مايلي: (الحقيقة انني لا استطيع لأنني عربي ان اتحايل على الحقيقة. انا عربي طبعاً وتهمني وحدة التراب العربي ووحدة الامة العربية والقضاء على اعدائها وعلى المشكلات التي تواجهها، ولكن هذا لا يجعلني اتجاهل الحقيقة واتحايل على الحقيقة واتصرف عنصريا واستعماريا. فالاكراد لهم ارض ارض كردستان والاكراد لهم امة: الامة الكردستانية وهي امة شقيقة يجب ان تحترم انا ضد التنكيل بهم وضد اضطهادهم وضد تشتيتهم في العالم. وانا اؤيد كفاح الاكراد لا لمعاداة الامة العربية والايرانية والتركية او اية امة اخرى انا معهم في سبيل جمع شتاتهم واقامة امة كردستانية تأخذ مكانها في الشرق الادنى الى جوار الامة العربية والامة الايرانية والامة التركية. وتكون امة حليفة لهذه الامم بل وشقيقة لهذه الامم. وليس هنا أي مبرر للتنكيل بالاكراد)، ويواصل الاخ القائد معمر القذافي سياسته الكردية الصريحة واعلانها بحضور رؤساء الدول العربية والايرانية والتركية. فهل يمكن اتهام الرؤساء عبد الناصر وبن بلا والقذافي بمعاداة الامة العربية بسبب مواقفهم الانسانية من الشعب الكردي؟!
ونحن نجتمع هنا في القاعة التي تحمل اسم القائد الاسلامي الكردي صلاح الدين الايوبي لنشرع في حوار عربي كردي جاد ومسؤول بين نخبة خيرة من الاحرار والمثقفين والمفكرين والمناضلين العرب والكرد حري بنا ان نطمح في ان يتواصل ويتوسع ويتكامل هذا الحوار في ندوات قادمة حري بنا ان نستلهم روحية جهاد صلاح الدين روحية التصدي المشترك للاعداء والتلاحم المصيري بيننا وروحية وحدة جهاد ومصير الشعوب الاسلامية عموما والشعبين الشقيقين العربي والكردي خصوصا، وختامها في هذا المجال مسك ايضا روحية ومفهوم الاية القرآنية الكريمة . بسم الله الرحمن الرحيم ( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) صدق الله العظيم.
نعم ايها الاخوة فقد خلقنا الله عز وجل جلاله شعوبا متعددة لنتعارف ولنتعاون ونحترم بعضنا البعض لا ان نعادي او نتنكر للحقوق المشروعة او نغتصبها من بعضنا البعض.
ايها الاخوة الافاضل
لقد اتيناكم من جبال كردستان ووديانها الفواحة بعبق شهدائنا المظلومين- وهم مئات الالوف لنعمل معكم وبهذه الروحية الاسلامية والانسانية لتكون هذه الندوة فاتحة عهد جديد في العلاقات العربية الكردية، عهد نتبادل فيه الآراء والملاحظات والارشادات والانتقادات الاخوية هادفين الى تجديد وتوسيع التفاهم العربي الكردي والاكثار من تبادل المعلومات عن الاوضاع والمشاكل والسعي المشترك لايجاد حلول صائبة وعادلة لها. كل ذلك من اجل الحفاظ على الامة وتطوير العلاقات العربية الكردية وتعزيز وتمتين الوحدة الوطنية العراقية وازالة المخاوف في النفوس بأن ينسانا اخوتنا العرب في محنتنا وان يسدل ستار النسيان حتى على علاقاتنا التاريخية التي نعتز بها ونفخر ويجهل الجيل الجديد رسوخها في التاريخ المعاصر وعظمتها وامجادها حتى يمحى من ذاكرة التاريخ المعاصر وشباب هذا الجيل اسهامات الكرد مع اخوتهم العرب في الدفاع عن ديار الاسلام او الوطن العربي وخدمات الاماجد من الاكراد للحضارة والثقافة العربية المعاصرة وفيهم من ظهر على ارض الكنانة الطاهرة وفي القاهرة العزيزة نفسها كالشيخ الجليل محمد عبده، وامير الشعراء العرب احمد شوقي وداعية الاصلاح ورائده احمد امين وغيرهم الكثير من العلماء المسلمين والكتاب والادباء والفنانين والسياسيين الخادمين للامة العربية في مصر وسائر بلدان الوطن العربي.
انا اتيناكم بقلوب وعقول مفتوحة وصافية ومطهرة من ارادة الحقد والانتقام والشماتة لا نتهم ولا نتهجم، بل ندعو بصوت هادئ رزين المعنيين ان تعالوا الى سواء السبيل، سبيل الحق والاخوة الصادقة معربين في نفس الوقت عن الاستعداد في الاستماع الى انتقاداتكم لنا وملاحظاتكم علينا وجاهزين للجواب عن استفساراتكم واعتراضاتكم. ولا نطمح من ذلك كله الا في تفهمكم لقضيتنا العادلة ولمواقفنا الحقيقية من القضايا العربية التي شاركناكم معاركها ومنازلاتها مقدمين معكم التضحيات والقرابين املين تبادل العون والمساعدة نعم لا نطمح الا في تعزيز التلاحم الكفاحي العربي الكردي ضد الأعداء المشتركين والأخطار التي تهددنا معا، جئناكم وجئنا مصرنا العزيزة على قلب كل كردي واع وكلنا أمل في ان مصر المعطاء وبرئيسها الكريم وشعبها المضياف الودود ستستمر وتظل كما كانت ملاذا لأحرار الشرق ومنهم اخوتكم الكرد ونصيرا لهم ولقضاياهم العادلة والمشروعة، ورائدة دوما في جمع الشمل وتحقيق الوفاق الوطني في كل بلد عربي وعلى نطاق الامة العربية وذلك بتثبيت القيم الإسلامية والديمقراطية والعروبية الحقة والله نسأل ان يحفظ لنا جميعا مصرنا العظيمة ملاذا ونصيرا لاحرار الشرق.
وشكرا جزيلا ومجدا لشعب مصر المضياف ورئيسه الكريم وحكومته ولجنة التضامن ولكم جميعا ايها الأحبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بانوراما الزيارات الدبلوماسية لـ مام جلال
1992 -2003
عام 1992
*وصل في 15/4 مام جلال الامين العام لاتحاد الوطني الكردستاني بزيارة رسمية الى طهرن واجتمع مع السيد ولايتي وزير الخارجية الايراني وفي 19/4 زار السيد محمد باقر الحكيم في مقر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وفي 21/4 اجتمع مع رئيس الجمهورية الايرانية الاسلامية السيد هاشمي رفسنجاني.
*وفي 10/6 في زيارة الى تركيا اجتمع مام جلال مع السيدين سليمان ديميريل رئيس الوزراء التركي وحكمت ضتين وزير الخارجية.
*وفي 17/6 في زيارة الى النمسا التقى مام جلال الدكتور بلتيس رئيس حزب الخضر النمساوي ومنح له مداليا ظيينا. وفي 18/6 التقى الدكتور ضلك عمدة وامين ظيينا واجتمع في نفس اليوم مع وزير الخارجية النمساوي، وفي 19/6 التقى رئيس البرلمان النمساوي مع وفد الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة مام جلال. وفي 24/7 وفي زيارة الى خارج الوطن الى تركيا اجتمع مام جلال مع توركت اوزال رئيس الجمهورية التركية.
*وفي 25/7 وصل مام جلال الى واشنطن واجتمع مع السيناتور الامريكي البرت كور.
*3/8 نيويورك، اجتمع مام جلال مع الدكتور هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي الاسبق.
*28/8 المانيا، وفي زيارة له اجتمع مام جلال مع وزير الخارجية الالماني كلاوس كينكل في العاصمة بون.
*16/9 ، اجتمع مام جلال في زيارته الى الاردن مع جلالة الملك حسين.
*29/7/امريكا، اجتمع مام جلال والسيد مسعود البارزاني مع عارف عبدالرزاق وليث كبة مع جيمس بيكر وزير الخارجية الامريكي والتقى وفد المعارضة العراقية في نفس اليوم عددا من السيناتورات رفيعي المستوى..
*6/8 نيويورك، التقى السيدان مام جلال ومسعود البارزاني الدكتور بطرس غالي الامين العام للامم المتحدة واكد السيد غالي مساندته الكاملة لمطالب الشعب الكردي الحقيقية.
*19/8 فرنسا، اجتمع السيدان مام جلال ومسعود البارزاني في قصر (اليزيه) مع السيد فرانسوا ميتران رئيس الجمهورية الفرنسية..
*3/9 تركيا، اجتمع السيدان مام جلال ومسعود البارزاني على انفراد مع توركت اوزال رئيس الجمهورية التركية، ثم اجتمع السيد توركت اوزال مع السادة طالباني والبارزاني ومحمد بحر العلوم وهاني الفكيكي وصلاح الشيخلي ومظفر ارسلان.
عام 1993
*2/2 دمشق، اجتمع مام جلال للمرة الخامسة مع السيد عبدالحليم خدام نائب رئيس الجمهورية السورية.
*7/2، وصل مام جلال الى الكويت، بناء على دعوة رسمية من قبل امير الكويت، وفي 10/3 استقبله الشيخ جابر الاحمد الصباح مام جلال.
*15/3 دمشق، استقبل الرئيس السوري حافظ الاسد مام جلال في مقره.
*2/4 انقرة، وصل مام جلال بزيارة رسمية الى انقرة.
*5/4 اجتمع مام جلال مع رئيس الوزراء التركي سليمان ديميرل انذاك.
وتعهد سليمان ديميرل في ذلك اللقاء الى مام جلال تأمين طرق ايصال احتياجات معامل كردستان.
*6/4 انقرة، اجتمع مام جلال مع حسام الدين جين دورك رئيس البرلمان التركي.
*7/4 انقرة، اجتمع مام جلال مع دنيز بايكال رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي.
*10/5 نيويورك، اجتمع مام جلال في مقر الامم المتحدة مع الدكتور يان الياسون.
عام 1994
*2/1 دمشق، اجتمع مام جلال خلال زيارته الى الجمهورية العربية السورية مع السيدين عبدالحليم خدام نائب رئيس الجمهورية وعبدالله الاحمر نائب الامين العام لحزب البعث السوري.
*11/4 بون، اجتمع مام جلال مع قادة الحزب الليبرالي الالماني الحر
(fdu) وفي نفس اليوم استقبل من قبل وفد من الحزب الاشتراكي الديموقراطي الالماني.*14/4 بون، استقبل مام جلال من قبل كلاوس كينطل وزيرالخارجية الالماني وفي اجتماع طلب مام جلال مساندة حكومة اقليم كردستان بصورة مباشرة.
*15/4 اثينا، وصل السيد مام جلال الى اثينا العاصمة اليونانية للمشاركة في مؤتمر الحزب الاشتراكي اليوناني (باسوك) واستقبل هناك بحفاوة.
*17/4 باريس، وصل مام جلال في زيارة الى فرنسا وفي نفس اليوم اجتمع مع السيد كندال نزان ومهدي زانا وفي الايام التالية اجتمع في دار فرانسوا ميتران مع السيدة دانيال ميتران ورولان دوما، اضافة الى لقائه مسؤول لجنة العلاقات الخارجية لحزب شيراك (حزب التجمع الجمهوري الفرنسي) التقى عددا من مسؤولين حكوميين وحزبيين وبرلمانيين وعقد عدة مؤتمرات صحفية.
*21/4 باريس، استقبل كل من فرانسوا ليوتار وزير الدفاع ودالان جوثي وزير الخارجية الفرنسي مام جلال كل على حدة وخلاله اكدت فرنسا حماية ومساعدة الشعب الكردي ومساندته لاجل تحقيق حقوقه السياسية والديموقراطية في اطار عراق موحد.
*21/4 واشنطن، اكد بيل كلنتون الرئيس الامريكي في رسالة الى مام جلال بأنه سوف يستمر في ارتباطه بالاهداف الانسانية لبرنامج الملاذ الآمن..
*22/4 باريس، اجتمع السيد مام جلال مع رئيس المجلس الاوروبي وقدم محاضرة في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية.
*22/4 باريس، استقبل السيد فرانسوا ميتران رئيس الجمهورية الفرنسية مام جلال واكد موقفه الودي تجاه الكرد مع تعهده المستمر لحمايتهم ومساعدتهم.
*22/4، عاد مام جلال للمرة الثانية الى المانيا واجتمع في نفس اليوم مع وزير الداخلية لولاية نورداين فيست فالن.
*25/4، وصل مام جلال في زيارته الى بريطانيا وفي نفس اليوم قدم محاضرة في كلية الدراسات الشرقية والافريقية في جامعة لندن، ثم زار مكتب
(inc) في لندن واجتمع سيادته مع وزير الخارجية وموظفي وزارة الخارجية.*26/4 لندن، استقبل دوكلاس هوك وزير الدولة البريطاني لشؤون الخارجية مام جلال وحضر في نفس اليوم مناقشة لمجلس اللوردات لمدة ساعة واحدة والتي كانت خاصة بالقضية الكردية والحقوق القومية والانسانية للكرد وخاصة في تركيا..
*28/4، مدريد، استقبل مام جلال والسيد نوشيروان مصطفى من قبل خافير سولانا وزير الخارجية الاسباني.
*29/4 مدريد، اجتمع مام جلال والوفد المرافق له في مقر مجلس السينات الاسباني مع عدد من كبار البرلمانيين وناقش معهم عدة مشاريع للاتحاد الوطني الكردستاني، واستقبل مام جلال في نفس اليوم من قبل سكرتير الحزب الاشتراكي الكتاتولوني كذلك قدم مام جلال محاضرة حول الوضع الراهن في كردستان في معهد الدراسات السياسية لامريكا اللاتينية، وافريقيا (ابيالا)..
*2/5 ايطاليا، زار السيدان مام جلال ونوشيروان مصطفى مع وفد من اعضاء الاتحاد مقر الحزب الديمقراطي اليساري الايطالي، واستقبلوا بحرارة من قبل الامين العام للحزب الذي اعلن بأنه سيساعد الشعب الكردي بقدر الامكان.
*3/5 روما: زار السيدان مام جلال ونوشيروان مصطفى (سكالفارو) الرئيس الايطالي واستقبلا بحرارة وساند الرئيس الايطالي مطالب الشعب الكردي وفي نفس اليوم زار الوفد الفاتيكان واستقبل بحفاوة من قبل مسؤول شؤون الخارجية.
*2/10/ 1995 دمشق، التقى مام جلال السيد عبدالله الاحمر وزار السيد عبدالقادر قدورة رئيس مجلس الشعب (البرلمان).
*5/11 دمشق، اجتمع مام جلال مع السيد حافظ الاسد الرئيس السوري لمدة ساعتين.
عام 1997
*12/1 غادر مام جلال اقليم كردستان بهدف زيارة عدة دول وفي نفس اليوم وصل سيادته الى طهرن واجتمع في الليلة نفسها مع عبدالحليم خدام نائب رئيس الجمهورية السورية الذي كان موجودا في زيارة الى طهران مؤكدا مساندته في ذلك الاجتماع الذي حضره وزير الخارجية السوري لسياسة الاتحاد الوطني الكردستاني.
*14/1 اجتمع مع وزير الخارجية الايراني وفي هذا الاجتماع اكدت طهران استعدادها لاعادة السلام ومساعدة المهجرين. وفي نفس اليوم التقى سيادته سفيري روسيا وتركيا.
*16/1 انقرة، وصل مام جلال في المحطة الثانية لزيارته الى انقرة بناء على الدعوة الموجهة من الحكومة التركية، واجتمع مع تانسو جيلر نائبة رئيس الوزراء والتقى عددا من المسؤولين رفيعي المستوى..
*30/1 لندن، التقى مام جلال خلال زيارة الى بريطانيا بناء على دعوة موجهة من المؤتمر الوطني العراقي عددا من ممثلي المعارضة العراقية والشخصيات الوطنية..
*21/2 طهران، بعد زيارة لتركيا والمملكة العربية السعودية واوروبا وصل مام جلال للمرة الثانية الى طهران واجتمع مع مسؤول شؤون العراق في مكتب مرشد الثورة الاسلامية واجتمع في نفس اليوم مع سماحة الحكيم رئيس مجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.
*25/2، التقى مام جلال السفير الروسي وفي يوم 26/2 وصل سيادته الى ارض كردستان..
*27/4، بدأ مام جلال زيارة رسمية الى خارج كردستان ووصل في نفس اليوم الى طهران وزار سماحة الحكيم والتقى السفير السوري وفي 30/4 زار السفارة التركية.
*4/5 القاهرة، وصل مام جلال في زيارة رسمية الى القاهرة بناء على دعوة من الحكومة المصرية وفي يوم 5/5 اجتمع سيادته مع السيد عمرو موسى وزير الخارجية المصري والتقى في يوم 7/5 شيخ جامعة الازهر واستقبل من قبل منظمة الافرو اسيوية.
*13/5، عاد مام جلال الى الوطن بعد سفر رسمي الى ايران ومصر والكويت.
*20/7، توجه مام جلال في زيارة رسمية الى ايران وعدة دول اخرى ووصل في نفس اليوم الى طهران واستقبل بحفاوة.
*24/7 لندن، وصل مام جلال الى لندن واجتمع مع مسؤولي الوزارة الخارجية البريطانية.
*26/7 واشنطن، وصل مام جلال الى واشنطن بناء على دعوة رسمية من قبل الولايات المتحدة الامريكية وفي ويوم 28/7 اجتمع مع ديفيد ويلش مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ثم اجتمع مع السيد ستروب تالبوت وزير الخارجية وكالة وفي نفس اليوم حضر مأدبة غداء للسيد بروس رايدل مستشار كلنتون لشؤون الشرق الاوسط..
*29/7 واشنطن، استقبل مام جلال في البيت الابيض من قبل صاموئيل بيركر مستشار الرئيس الامريكي لشؤون الامن القومي وصرح بيركر ان واشنطن ملتزمة بالتعاون مع العراق الجديد الذي يحترم حقوق المواطنين والتزاماته الدولية وتحدث مام جلال ايضا حول مسألة التعريب.
*في 30 و31/7 و1/8 عقد مام جلال سلسلة من الاجتماعات مع كبار مسؤولي الوزارة الخارجية والامن القومي الامريكي والتقى عددا من اعضاء الكونكرس والسياسيين وزار القسم الكردي لاذاعة صوت امريكا.
*1/8 واشنطن، متزامنا مع زيارة مام جلال اعلنت الوزارة الخارجية الامريكية تخصيص مبلغ اربعة ملايين دولار كمساعدة انسانية لمناطق السليمانية وكركوك.
*5/8 نيويورك، التقى مام جلال ممثلي امريكا وبريطانيا وفرنسا في الامم المتحدة.
*6/8 نيويورك، اجتمع السيد الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني مع السيد كوفي انان سكرتير الامم المتحدة وفي ذلك اللقاء تمت مناقشة تهجير الكرد من قبل بغداد والقرارين 688 و689..
*13/8 انقرة: وصل مام جلال الى انقرة بعد زيارته الى بريطانيا وبناء على الدعوة الموجهة من قبل الحكومة التركية وفي يوم 14/8 اجتمع مع السيد اسماعيل جم وزير الخارجية التركي وتناول الغداء على مأدبة السيد اونور اويمن وكيل وزير الخارجية التركية.
*16،17/8 طهران، بعد زيارة رسمية الى تركيا. وصل مام جلال الى طهران وفي يوم 18/8 اجتمع مع سماحة آية الله محمد باقر الحكيم والسفير السوري وتحدث عن نتائج زيارته.
عام 1998
*وصل مام جلال يوم 6/2/1998 بزيارة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية لغرض المشاركة في مراسيم ذكرى الـ(19) لاندلاع الثورة الاسلامية، وزار 8/2/1998 السفارة السورية وبدعوة رسمية شارك 10/2/1998 مع السيد ناطق نوري رئيس البرلمان الايراني في اجتماع لممثلي القوى الكردستانية العراقية السلمية، حيث ابدى فيه السيدان نوري واغا محمدي سرورهم ازاء مبادرة مام جلال، وفي اليوم نفسه زار السفارة الروسية وكان قد اجتمع مع نجف ابادي وزير الاطلاعات الايرانية قبل هذا اليوم بيوم واحد كما استقبل يوم 12/2/1998 السيد ادهم بارزاني، وفي اليوم التالي التقى وفداً من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية واجتمع يوم 16/2/1998 مع سماحة السيد بحر العلوم، وفي يوم 17/2/1998 زار السفارة السورية للمرة الثانية.
*وصل مام جلال يوم 16/5/1998 طهران واستقبل بحفاوة من قبل كبار مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية وممثلي الاتحاد الوطني الكردستاني في طهران.
*وفي يوم 25/5/1998 وصل مام جلال على رأس وفد رفيع المستوى القاهرة قادما من طهران بهدف المشاركة في الحوار العربي-الكردي.
*بدأت ندوة الحوار العربي الكردي يوم 27/5/1998، وفي كلمة طالب مام جلال العرب ان يساندوا القضية الكردية مثلما ساندوا القضية الفلسطينية.
*في اطار زيارته الى بريطانيا، اجتمع مام جلال يوم 8/6/1998 مع سفير الجمهورية التركية السيد سان بيرك.
*استقبل السيد جورج روبنسن وزير الدفاع البريطاني يوم 10/6/1998 في مكتبه الخاص بلندن السيد جلال طالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني مع وفد مرافق له.
*بدعوة رسمية من الجمهورية الاسلامية الايرانية وصل مام جلال يوم 30/7/1998 طهران.
*استقبل مام جلال يوم 1/8/1998 في طهران السيد عبد العزيز الحكيم وابو علي المولى واعضاء قيادة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.
*بدعوة رسمية من السفارة النمساوية بطهران ورئيس هيئة سفارات الاتحاد الاوروبي، اجتمع مام جلال يوم 3/8/1998 في مأدبة غداء في سفارة النمسا والتقى 12 سفيراً وسياسياً اوروبياً واسترالياً.
*التقى مام جلال يوم 4/8/1998 بالعاصمة الايرانية طهران كلاً من السفير الروسي و الاسباني.
*والتقى مام جلال يوم 6/8/1998 بطهران السفيرين الفلسطيني واليوناني.
*التقى مام جلال 8/8/1998 في السفارة اليونانية بطهران السيد نيودور بانكالوس وزير الخارجية اليوناني.
*لندن: زار مام جلال يوم 10/8/1998 يرافقه الدكتور لطيف رشيد، السيد لويس ايالا امين عام الاشتراكي الوطني
(si)، في اليوم نفسه اجتمع مام جلال بمقر وزارة الخارجية البريطانية مع السيد ديريك فانشيت وزير الدولة لشؤون الخارجية ومسؤولين كبار في الوزارة .*وصل مام جلال مع وفد مرافق له يوم 12/9/1998 الولايات المتحدة الاميركية واستقبلوا من قبل السيدين(اندرو موييسن) ممثل وزارة الخارجية الاميركية ومسؤول ملف العراق.
*استقبل مام جلال والوفد المرافق له يوم 14/9/1998 من قبل السيدة مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الاميركية في مكتبها الخاص بوزارة الخارجية واجتمع الطرفان بحضور السادة مارتن اندك مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط وديفيد ويلش مساعده، وتناولوا مأدبة غداء على مائدة مارتن اندك في وزارة الخارجية الاميركية.
*استقبل 15/9/1998 السيناتور سبيلمان وهو احد قياديي الحزب الديمقراطي ممثل ولاية(كينتاكى) السيد جلال طالباني والوفد المرافق له كما استقبلوا في اليوم نفسه من قبل كل من السيدين ساندي بيكر مستشار الرئيس كلينتن لشؤون الامن الوطني ومستشار نائب الرئيس للغرض نفسه في البيت الابيض.
وفي اليوم نفسه زار مام جلال والوفد المرافق له، مقر جريدة(واشنطن بوست)واجتمعوا مع محرري الجريدة، ومن ثم اجريت مع مام جلال مقابلة صحفية كما زار الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني وزارة الدفاع الاميركي (بنتاكون) واجتمع مع السيد فرانك بريمر مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية والامن الدولية.
كما زاروا الكونكريس الاميركي والتقوا عددا من اعضائه.
*وفي يوم 16/9 استقبل مام جلال والوفد المرافق له، من قبل السيد الكان باتي سفير تركيا في اميركا في مقر السفارة، وفي اللقاء الذي تم بناء على طلب السفارة التركية تباحث الجانبان بشأن توطيد العلاقات بين تركيا والاتحاد الوطني الكردستاني.
*برئاسة كل من السيدين مام جلال ومسعود بارزاني اجتمع وفدا الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني لمدة(5) ساعات في مبنى وزارة الخارجية الاميركية وبحضور السيد ديفيد ويلش ومسؤولين اميركين كبار. وفي اليوم نفسه وقع السيدان مام جلال ومسعود بارزاني اتفاقاً في قاعة معاهدات وزارة الخارجية الاميركية بحضور السيد ديفيد ويلش.
وفي مقابلة للسيدة مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الاميركية والسيدين مام جلال ومسعود بارزاني للقنوات الاعلامية، اعلنت اولبرايت اتفاق الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وهو الاتفاق المعروف باتفاقية واشنطن.
*باريس: وفي يوم 28/9/1998، زار مام جلال والوفد المرافق له مقر الحزب الاشتراكي الفرنسي، واستقبلوا بحفاوة بالغة من قبل فرانسوا اولاند السكرتير الاول للحزب وبيرطيدون عضو المكتب الوطني ومسؤول العلاقات الدولية والان شونال وكريم باطزاد مسؤول الشرق الاوسط في الحزب الاشتراكي.
*بدعوة رسمية وصل مام جلال يوم 19/10/1998 مطار(زيوريخ) السويسري واستقبل بحفاوة من قبل المسؤولين وجمع غفير من الكرد المقيمين في هذه الدولة وبعد استراحة قصيرة سافر الى بيرن العاصمة.
*بدعوة رسمية من الحكومة التركية وصل مام جلال يومي 7/8/11/1998 انقرة
*في بداية لقاءاته مع المسؤولين الترك، اجتمع مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني مع عدد من المسؤولين الكبار في مبنى وزارة الخارجية.
*اجتمع مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني يوم 10/11/1998 مع السيد بولاند اجويد نائب رئيس وزراء تركيا.
*يوم 11/11/1998 استقبل مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني من قبل السيد مسعود يلماز رئيس وزراء تركيا.
*دمشق: استقبل يوم 12-11 السيد عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية السورية في مكتبه الخاص السيد جلال طالباني والوفد المرافق له.
*استقبل السيد حافظ الاسد رئيس الجمهورية السورية يوم21/11/1998 في قصر الشعب مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني.
*وصل مام جلال 22/11/1998 من دمشق الى عاصمة الجمهورية الاسلامية الايرانية.
*تلبية لدعوة رسمية زار مام جلال يوم 23/11/1998 السفارة النمساوية في طهران، واستقبل من قبل السيد د. فيرند هيرلش سفير النمسا ورئيس الدبلوماسية الاوربية في طهران مع (18) سفيراً للدول الاخرى.
*زار مام جلال يوم25/11/1998 مع وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني ضم السيدين محمد توفيق رحيم العضو الاحتياط في المكتب السياسي وبهروز طلالي عضو الهيئة القيادية السفارة التركية بطهران.
*استقبل مام جلال والوفد المرافق له السيد لبودين درتونه السفير الايطالي.
عام 1999
*واشنطن: استقبل وفد المعارضة العراقية يوم 2/9 /1999 برئاسة مام جلال من قبل السيد ديفيد ويلش مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون المنظمات الدولية.
*اجتمع مام جلال يوم 21/9/1999 مع السيدة مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الاميركية.
*استقبل مام جلال يوم 29/9/1999 من قبل د. بولف ولف رئيس جامعة جورج تاون.
عام 2000
*طهران: في اطار زيارته الرسمية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية اجتمع مام جلال يوم 12/2/2000 مع سماحة اية الله الشيخ على اكبر الهاشمي الرفسنجاني رئيس مجلس تحديد مصلحة الدولة.
*دمشق: شارك مام جلال يوم 12/6 /2000 في مراسيم تشييع جنازة الرئيس السوري حافظ الاسد.
*واشنطن: وصل مام جلال يوم 24/6/2000 واشنطن واجتمع مع الكور نائب الرئيس الاميركي.
*اجتمع مام جلال يوم 26/6 /2000 مع ديفيد ويلش وبيت جونز.
*شارك مام جلال يوم 28/6 /2000 في اجتماع لجنة مختصة بشؤون الشرق الاوسط في مجلس الشيوخ الاميركي.
*استقبل مام جلال يوم 30/6/2000 من قبل السيد ساندي بيكر مستشار الرئيس بيل كلنتن.
*يوم 5/7/2000 وفي لقاءين مختلفين شكر بيتى جونز موقف مام جلال والاتحاد الوطني الكردستاني في عملية السلام في كردستان كما شكر الطور مام جلال على زيارته لاميركا.
*دمشق: وصل مام جلال يوم 8/7/2000 دمشق للقاء بالمسؤولين الكبار في سوريا.
*انقرة: وصل مام جلال يوم 25/7/2000 انقرة واجتمع مع بولند اجويد رئيس وزراء تركيا.
*طهران: اجتمع مام جلال يوم 31/7/2000 مع د. كمال خرازي وزير الخارجية الايرانية في ديوان الوزارة.
*التقى مام جلال يوم 2/8/2000، السفير الليبي في طهران.
عام 2001
*يوم 8-1 بدعوة رسمية من قبل الحكومة التركية، سافر مام جلال على رأس وفد الاتحاد الوطني الكردستاني الى تركيا.
*استقبل مام جلال والوفد المرافق له بأنقرة يوم 10/11/2002 من قبل السيد بولند اجويد رئيس وزراء تركيا، وفي اجتماع تناول الجانبان الاراء والمقترحات حول كثير من القضايا المهمة بشأن كردستان والعراق والمنطقة.
عام 2002
*شارك بفعالية واقتدار في مؤتمر المعارضة العراقية المنعقد في لندن في شهر ديسمبر.
عام 2003
*انقرة: وصل مام جلال 5/2/2003 بزيارة رسمية الى تركيا واجتمع مع اوكور زيال وكيل وزارة الخارجية التركية.
*دمشق: واجتمع يوم 7/2/2003 مع سفراء يونان، النمسا، دانمارك ،السويد، ارلند، بلجيكا، اسبانيا، ثرتوطال، المانيا، في انقرة.
*وصل مام جلال يوم 1/7/2003 بزيارة رسمية الى الجمهورية السورية واجتمع مع السيد عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية وعبد الله الاحمر مساعد الامين العام لحزب البعث السوري على حدة، وفي اليوم نفسه اجتمع مع سفراء كل من روسيا واميركا وتركيا واليابان وايطاليا.
*بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الجمهورية الروسية الفيدرالية وصل مام جلال يوم2/7/2003 موسكو واجتمع مع ايطور ايفانوف وزير الخارجية الروسية، وفي اطار زيارته الرسمية اجتمع يوم 8/7/2003 مع رئيس مجلس الشيوخ الروسي السيد سيركي ميرانداف.
*بدعوة رسمية من قبل حكومة فرنسا وصل مام جلال يوم 15/7/2003 بزيارة رسمية الى ثاريس واجتمع مع دومينيك دوفليبان وزير الخارجية الفرنسية وسكرتير الحزب الاشتراكي الفرنسي وفرانسوا هولاد.
*زار مام جلال يوم 16/7/2003 فرنسا واستقبل بحفاوة بالغة من قبل السيد نيكولا ساركوزى وزير الداخلية الفرنسي بديوان الوزارة.
*وصل مام جلال يوم 17/7/2003 روما واجتمع مع رئيس البرلمان الايطالي سيرفير ناندوكاسين. وفي اليوم نفسه اجتمع مع فرانكو فرانيشين وزير الخارجية الايطالية.
*وفي يوم 18/9/2003 قدم مام جلال دراسة قيمة بعنوان(العراق من الدكتاتورية الى الديمقراطية)، حيث سلط الضوء من خلالها على الجرائم البشعة التي مارسها النظام الصدامي المقبور ازاء الشعب العراقي والكردي.
*واجتمع مام جلال يوم 19/7/2003 مع السيد مونتنيو توران وزير خارجية الفايتكان في ديوان الوزارة، وفي جانب من الاجتماع قال الوزير بأننا نعرف عن كثب بأن العلاقات بين الكرد والمسيحيين وطيدة جداً.
*زار مام جلال يوم 5/8/ 2003 جمهورية الصين الشعبية واجتمع مع تانط يانط سون مستشار حكومة الصين.
*وصل مام جلال يوم 15/8/2003 الى اليابان واجتمع مع ياس فوكو رئيس هيئة مكتب الرئاسة ووزير الخارجية ومستشاريه
*بدعوة رسمية من حكومة استراليا وصل يوم 20/8/2003 استراليا واجتمع مع جون هاورد رئيس وزراء استراليا ووزراء الدفاع والتجارة والزراعة والهجرة والتراث.
*وقبيل تسنمه منصب رئيس الحكم زار طهران والتقى الرئيس محمد خاتمي كما زار جمهورية مصر العربية والتقى الرئيس محمد حسني مبارك ومن ثم سافر الى لندن ومنها الى البرازيل لحضور مؤتمر الاشتراكية الدولية.
حين بدأت رياح التحرير تعصف به، واظلمت الدنيا امام عينيه لم يجسد صدام حسين سوى السيد جلال طالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ليهدده برسالة هوجاء لا تصدر الا عن رجل جبلّ على الدكتاتورية والاستعلائية، ورد عليه مام جلال برسالة جريئة طالبا منه التنحي عن السلطة وانقاذ البلاد من الكوارث التي كان هو مسببا لها.
وفيما يلي نص الرسالتين:
نص رسالة صدام الى مام جلال
بسم الله الرحمن الرحيم
من صدام حسين الى جلال طالباني
اما بعد:
منذ فتر طويلة من الزمن ونحن نسمع ونرى الغزل القائم بينكم وبين امريكا والصهيونية وآخرين، وكنت اقول في نفسي ان جلال وهو المعروف باسلوبه السياسي وتكتيكاته الخاصة قد يكون قدر ان من مصلحة رؤيته هذه ان يقيم نوعا من الغزل مع هذه الاطراف الملعونة وهي حالة صارت شبه مألوفة عنه لنا ولغيرنا، ليس لأنها مشروعة وانما هي مفهومة عندما نستذكر شخصية جلال، ولكن الغزل دخل مرحلة خطيرة الآن فتحول من غزل على وفق الاعتيادي السابق الى استقبال قوات امريكية والتهيؤ المشترك معها لفتح جبهة في الشمال ضد جيش وشعب العراق بقصد تخفيف الصعوبات التي تواجهها قوات الغزاة في المحاور الاخرى. والخسائر التي تتكبدها ونوع ادائها الذي صار مفضوحا على المستوى العالمي.
ان من واجبي المبدئي والاخلاقي والدستوري ان انبهك الى خطورة اللعبة هذه المرة وان استسلمت انت او غيرك للاندفاع فيها واقول مهما تعقدت الامور داخل الشعب الواحد فإنها حتما ستفضي الى حل اساسه ان الشعب والتاريخ والوطن واحد ولكن سياسيي الاحتراف الخاص القائم على نظرة قاصرة للتاريخ عندما يدفعون الامور الى حد التعاون مع الاجنبي ضد ابناء جلدتهم ومستقبل بلدهم كله فان الحال يدخل في تعقيد جديد.
لم نر في كل صفحات التاريخ ان بالامكان تحقيق مكاسب شريفة بمثل هذا التصرف او ينجم عنه بيدر من المحصول الطيب او أي شيء يعز الانسان ويضمن له الحد الادنى من المكاسب الرصينة ومما هو وطني مضمون، ومن المؤكد ان تعاونكم مع الغزاة، لو اندفعتم اليه لن يشذ عن هذه القاعدة.
ان امريكا والصهيونية يحاولان في تكتيكاتهما ان يدقا اسفينا في مفاصل العلاقة الحية داخل الشعب الوحد بين ابنائه وبين دول المنطقة في علاقاتها مع بعضها ايضا بحيث يبدو كل يرسم ويهيئ لمستقبله في شك وريبة وعزلة عن الآخرين ونواياهم وعندما تتجزأ القوى وتحترب فيما بينها يسهل ضربها كل على حدة ولذلك فانهما الكيان الصهيوني وامريكا- يدفعانك اليوم الى موقف يضطرانك فيه بعد ذلك وبعد ان يقع لأن تتحسب من عواقبه في علاقتك مع دولتك وقيادتك اللتين بهما يكمن كل مستقبل رصين ومضمون وراسخ، وليس على حسابها ابدا.
ووسط الهواجس والظنون وحق التحسب دفاعا عن النفس على وفق مفاهيمك ترتمي في مستنقع وحال قد تندم عليه، عندما تقيد يداك ويضوق هامش مناورتك المعروفة، انك معروف لنا بأنك لاتجازف بصورة مطلقة ولاتقبل الاندفاع في ظلمة بحيث تفقد المناورة والتعددية في العلاقة بغض النظر عن مشروعيتها ومبدئيتها في قياس هذا او ذاك من الناس.
ولذلك انصحك بألا تندفع الى ما تندم عليه طالما تأكدت من ان هذه القيادة والدولة التي تقودها في مواجهة الغزاة باقيتان ويمكنك عدا الاصطدام بالجيش والشعب من جانب قوتك المرتبة مع الاجنبي ان تناور، ومن جانبنا تكون مناورتك مفهومة مع اننا نعرف انها غير مشروعة لأن المشروع الصحيح لكل وطني شريف وغيور والمشروع في نظرنا هو ان تقاتل مع بلدك وشعبك وقيادتك ودولتك لو تعرضت الى عدوان اجنبي.
اللهم اني بلغت
اللهم فاشهد
صدام حسين
2/4/2003
صورة من هذه الرسالة الى:
-السيد مسعود مصطفى البارزاني للاطلاع
الرسالة الجوابية التي بعثها مام جلال الى صدام حسين
بسم الله الرحمن الرحيم
من جلال طالباني الى صدام حسين
لقد سمعت ومن ثم قرأت رسالتك التهديدية الموجهة لي. كم كنت اتمنى ان تكون رسالتك تتضمن الدعوة الى المصالحة الوطنية القائمة على اسس انهاء الدكتاتورية واقامة البديل الديموقراطي البرلماني الفدرالي التعددي في العراق. ولكن المؤسف انكم لم تستنتجوا الدروس الضرورية من الكوارث والويلات التي جلبتها الدكتاتورية الطائشة على العراق شعبا واقتصادا وجيشا وكيانا وحروبا داخلية واقليمية وعالمية.
ان تهديدكم لنا فارغ وباطل لانك تعرف حتما بأن القيادة الكردية المشتركة قد أعلنت انها لن تهاجم مدن الموصل وكركوك ولا الجيش العراقي وبالتالي فليست هناك جبهة شمالية الآن ومن ثم فانك قد مارست طوال حكمك كل انواع المظالم والعدوان على شعب كردستان الذي آوى اجدادك عندما شردهم والي بغداد وهددهم بالفناء في العهد العثماني.
فلقد دخلت التاريخ كأول حاكم يستعمل الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه ومواطنيه. وتفاخرت علنا بعمليات الانفال التي لا مثيل لاجراميتها وبشاعتها وفظاعتها في التاريخ. ودمرت قواتك جميع قرى وقصبات كردستان العراق ونهبت المواشي والثروة الحيوانية كلها. هذا فضلا عن عمليات الاعدامات والاغتيالات والتشريد والنفي وزج الشبان في اتون حروب عدوانية ثلاث: حرب على شعبنا الكردي وحرب على الشعب الايراني الجار المسلم والصديق وحرب على الشعب الكويتي الشقيق المسالم.
والآن وانت تعرف جيدا اننا لم نقاتل مع الاميركان الا جماعة ضالة ارهابية مجرمة تدعى انصار الاسلام يقودها العقيد في المخابرات العراقية سعدون محمود عبداللطيف العاني (ابو وائل) فلماذا اذن وما هو الغرض من هذه الرسالة التهديدية هل لتخويف شعبنا الذي صمد عقودا من الزمن وحيدا بوجه الطغاة والظالمين؟ ام هو لتبرير جرائم جديدة تهيئ ضد شعب كردستان العراق؟
اذن يقينا انك تعلم بعدم وجود جبهة شمالية حتى الآن ناهيك عن عدم اشتراك الكرد فيها بل هناك جبهة وطنية عراقية تقودها الهيئة القيادية التي اتشرف بعضويتها تناضل من اجل انقاذ العراق من مآسي الحرب التي فرضتها الدكتاتورية على شعبنا والتي نجمت اساسا عن اغتصاب حق شعب العراق من تقرير مصيره بنفسه وحكم نفسه عن طريق ممثليه المنتخبين بحرية. ولقد اعلنت الهيئة القيادية في بيانها الاخير سياستها واضحة جلية ونحن ملتزمون بها عاملون بجد واخلاص لتحقيقها.
فاذا كنت ايها السيد صدام مخلصا للدفاع عن العراق العظيم فسبيله ليس بحرب طائشة خاسرة وواضحة النتائج وانما بتقديم استقالتك والتنحي عن الحكم وتسليمه الى وزارة وطنية ائتلافية تنقذ الشعب والوطن من الحرب التي جلبتها الدكتاتورية عليهما، وبذلك تكون قد انهيت حياتك السياسية مثلما بدأتها شابا مناضلا في حزب عراقي معارض بعمل وطني وبخطوة تخلصك وعائلتك من جزء من المسؤولية التاريخية الهائلة التي تتحملونها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























