فنح المواقع المحجوبة

آذار 12th, 2006 كتبها anonym نشر في , سياسة

أليكم هذا الموقع لفتح المواقع المحجوبة كمواقع الأحزاب الكردية في السورية

أولاً تدخلون إلى هذا العنوان

www.anonymouse.org

ستفتح الصفحة وترون خيارين مختلفين تختارون الأنكليزية أو الألمانية

وستفتح صفحة أخرى ترون في أسفلها مستطيل و كتب بجانبه

surf anonymously

أدخلوا عنوان ا


المزيد


لمن لا يعرف الأكراد

شباط 24th, 2006 كتبها anonym نشر في , سياسة

الأكراد

لمحة تاريخية

الأكراد شعب من الشعوب الآرية العريقة التي موطننها عند نهر آريا. يعود الذكر الأول للأكراد إلى سنة 5000 ق م وقد عاشت القبائل الكردية عند نهر كوردومكة الوقع حاليا في جنوبي جمهورية روسيا الاتحادية الذي سمي باسم القبائل الكردية الآرية التي كانت تسكن هناك قبل قرابة 7000 سنة كان الأكراد القدامى يعبدون الشمس كمعظم القبائل الآرية و يتكلمون لغة السانسكريت التي تكون منها عدد كبير من لغات العالم على سبيل المثال اللغة الهندية و الفارسية والروسية وبعض لغات شمال أوروبا والغة الكردية بعد أن بدأت القبائل الآرية حملة الهجرات انتشروا في مختلف بقاع العالم… القبائل الهندية هاجرت إلى الجنوب والأوروبية إلى الشمال الشرقي أما القبائل الكردية فهاجرت الى الشرق وحطت في بلاد الرافدين و إيران وتركيا و شمال بلاد الشام وتسمى هذه الأراضي كوردستان (بلاد الأكراد) و أسست قبائل شرقي كوردستان امبراطورية ميديا التي عقدت تحالفا عسكريا مع البابليين


المزيد


ملا مصطفى البارزاني

شباط 24th, 2006 كتبها anonym نشر في , سياسة

 

الملا مصطفى البارزاني (1903 - 1979) زعيم كردي من العراق ولد في منطقة بارزان في شمال العراق. في عام 1931 شارك اخاه الاكبر احمد البارزاني في قيادة الحركة الثورية الكردية للمطالبة بالحقوق القومية للاكراد لكن هذه الحركة تم اخمادها من قبل الحكومة الملكية العراقية في عام 1935 وتم نفي البارزاني الى مدينة السليمانية مع اخيه.

في عام 1942 هرب البارزاني من منطقة نفيه ليبدأ حركته الثورية الثانية التي لم تكتب لها النجاح ايضا وانتهى به الامر الى الهروب الى اتحاد سوفييتي مع 500 من اتباعه.

في عام 1945 و بدعم من اتحاد السوفيتي شكل اكراد ايران اول جمهورية كرد


المزيد


تاريخ كوردستان

كانون الثاني 8th, 2006 كتبها anonym نشر في , سياسة

تـاريـخ كـوردسـتان

منشأ الكرد وتاريخهم

كانت المعلومات التاريخية التي ذكرها المؤرخ اليوناني أكسنيون في كتابه عن تقهقر العشرة آلاف يوناني سنة 401 قبل الميلاد من بلاد العجم الى الشمال، متضافرة على ان الكرد من أحفاد الكاردوكيين الذين اعترضوا سبيلهم وقاوموهم أشد مقاومة. واستمر هذا القول سائداً الى ما قبل نصف قرن، غير أن تقدم المباحث التاريخية والحفريات في السنين الأخيرة قد أظهر أقوالاً أخرى في منشأ الأكراد وأثبت أنهم أقدم من اليونانيين بزمن طويل.

فمن ذلك أنه في فجر التاريخ كان يسكن الجبال المشرفة على سورية أمة تدعى جوتو . وجوتو معناها إذا ترجمت الى اللغة الآشورية بـ كاردو، وقد استعمل استرابون نفس هذا التعبير لتوضيح اسم كارداك الوارد في خريطته التي عملها سنة 60 قبل الميلاد.

وكان هؤلاء الجوتو على جانب عظيم من المدنية إذ وجدوا لهم مجالاً كبيراً لنشر حضارتهم بين الأمم المعاصرة لهم كالعيلاميين والحثيين والبابليين بالخط المسماري.

وقد أثبتت مباحث علمي الأنتروبولجيا والاتنولوجيا بالأدلة العلمية القطيعة، ان الكرد من الآريين وان هؤلاء الآريين قدموا هذه الجبال في عهد ما قبل التاريخ واندمج سكانها الأصليون فيهم بفعل الزمان والحضارة التي أحدثوها بها. فالخلاف الان بين العلماء منحصر في الزمن الذي قدم به هؤلاء الآريون الى هذه البلاد، ومن أين قدموا. وأحدث النظريات في هاتين المسألتين هي أنهم قدموا اليها ما قبل التاريخ من جهة اسكانديناويا.

ومهما يكن زمن الهجرة ومكانها، فالذي لا يقبل الجدل ولا يتسرب اليه الشك بوجه من الوجوه هو ثبوت الحقيقتين التاليتين ثبوتاً تاماً في نظر العلماء الأخصائيين في علم الأجناس البشرية والأنساب:

1 ـ أن الكرد أمة من الأمم الآرية ومن ذريتهم الخالصة.

2 ـ أن الكرد قدموا الى البلاد التي يسكنونها الآن منذ فجر التاريخ. وقد حافظ الكرد على استقلالهم طيلة مدة الامبراطورية الآشورية، غير أنهم اتفقوا مع المـيديـن الذين استولوا على نينوى وقوضوا أركان الامبراطورية المذكورة. فاضطروا اخيراً للخضوع الى قيروش الذي افتتح بابل، حتى انهم قدموا الى خلفاء هذا الفاتح جيشاً كردياً مرتباً.

وأن أبا التاريخ هيرودوت اليوناني الذي يذكر العناصر المكونة لجيوش اكسيرس قد ذكر الجيش الكردي المذكور بهذين الاسمين: ساسبيرين، الاردينز، في حين ان المؤرخين الايرانيين يذكرونهم باسم كورداه.

ولا يظن القارىء ان الجوتو هم أصل أكراد الشمال والشمال الغربي فقط بل أكراد الجنوب والجنوب الشرقي ايضاً. لأن المدنية التي قامت في جهة كرمنشاه وهمذان هي

المزيد


الرئيس جلال طالباني

كانون الثاني 8th, 2006 كتبها anonym نشر في , سياسة

السيرة الذاتية للسيد رئيس الجمهورية جلال طالباني

السيد جلال طالباني رئيس الجمهورية العراقية والأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني و عضو مجلس الحكم في العراق وعضو الهيئة الرئاسية للمجلس تولى رئاسة المجلس اعتباراً من اول نوفمبر الى نهاية الشهر بصفته احد الاعضاء التسعة الذين اختيروا لرئاسة مجلس الحكم بالتناوب .

رغم ان طالباني شخصية سياسية معروفة على المستوى العراقي والعربي والعالمي ويعرفه العراقيون مناضلاَ مقداماَ كرس كل حياته لخدمة قضية شعبه وظل ابداَ مع اماني وتطلعات الشعب العراقي . الا انه من المفيد ان نستعرض شيئاَ عن حياته وسيرته ونشاطاته الدبلوماسية وعلاقاته مع الشعب العربي كونه ذا تاريخ حافل بالنضال والتضحيات وتأريخه المشرف هذا جعله شخصية سياسية معروفة في العالم.

جلال طالباني سيرته ونضاله

ولد مام جلال صيف عام ( 1933 ) في قرية كلكان على سفح جبل كوسرت والمطلة على بحيرة دوكان . ينتمي الى اسرة دينية , امضى عدة سنوات من طفولته في تلك القرية , وبعد ان اصبح والده مرشداَ للتكية الطالبانية في كويسنجق , حيث دخل فيها طالباني المدرسة الابتدائية , اكمل دراسته فيها بتفوق , وكان تلميذاَ مجداَ مجتهداَ ذكياَ , ظهرت منذ طفولته بوادر القيادة فيه حيث كان يتقدم زملاءه في حضور مجالس العزاء والمناسبات التي كانت تقام هناك , وفي الاصطفاف الصباحي كان اول من يختاره المعلمون لإلقاء القطع الشعرية الوطنية من هنا نمت لديه الفكرة القومية التي بدأت تسيطر عليه منذ صغره .وحين بلغ الصف الرابع الابتدائي كان في مقدمة الطلبة الذين يشاركون في النشاطات المدرسية بشغف , وكان طالباني يشارك في الندوات ويشترك في الخطابة والمسرح.

*رغم ان عيد نوروز القومي كان غير مسموح به من قبل الحكومات المتعاقبة ولم يكن عيداَ رسمياَ الا ان شعب كردستان كان يحتفل به في الحادي والعشرين من اذار في كل عام في اغلب مدن كردستان نظرا الى قدسية هذا العيد لدى الكرد الذي يعتبرونه يوم انتصار الشعب الكردي على الطاغية الذي اضطهدهم ، في عام ( 1945 )اقيم احتفال شعبي لعيد نوروز , شارك طالباني ذو الثالثة عشرة من عمره في الاحتفال والقى كلمة حماسية نالت اعجاب معلميه والمشاركين في الحفل .

*اسس عام (1946)مع عدد من زملائه التلاميذ وبإرشاد من احد معلميه جمعية تعليمية سرية اطلقت عليها تسمية

( k.p.x ) ( جمعية تقدم القراءة ) حيث انتخب مام جلال سكرتيراَ لها وكان هدف الجمعية تشجيع التلاميذ على القراءة وما تعرف بالمطالعة الخارجية.

*وفي العام نفسه وبعد تأسيس الحزب الديموقراطي الكردي في 16 آب 1946 تأثر بنهج الحزب وانخرط في العمل الطلابي في اطار تنظيمات الحزب.

*وبعد ممارسته نوعاَ من العمل السياسي السري نشرت له صحيفة ( (رزكارى) السرية التي كان يصدرها الحزب الديموقرطي الكردي مقالا قصيراَ له باسم مستعار وهو ( ئاكر) اى ( النار).

*وفي خريف ذلك العام اشترك في صحيفة ( الاهالي ) التي كان الحزب الوطني الديموقراطي بزعامة المغفور له الأستاذ كامل الجادرجي يصدرها وبذلك اصبح مواظبا على قراءة ( الاهالي ) يوميا.

*وحبه للقراءة دفعه الى ان يكون من رواد مكتبة الحاج قادركويي ليستعير منها الكتب ويطالعها بشغف مع حرصه على تعلم اللغة العربية واجادتها.

*في عام 1947 اصبح عضوا في الحزب الديمقراطي الكردي، حيث تميز بنشاطه وكفاءته في اداء الواجبات والمهمات الحزبية التي كان مكلفا بها.

*في عام 1948 انهى الدراسة الابتدائية ودخل متوسطة كويسنجق وهذا العام معروف بعام الوثبة، حيث استطاع الشعب العراقي اسقاط معاهدة بورتسماوث وتشكيل وزارة السيد محمد الصدر وفي ظل اجواء الحرية النسبية التي وفرتها الوثبة جرت انتخابات طلابية في عموم العراق لانتخاب ممثلي الطلبة للمشاركة في المؤتمر العام، فكان ان انتخب جلال طالباني ممثلا لطلبة كويسنجق واشترك في المؤتمر الاول لطلبة العراق الذي انعقد في نيسان عام 1948 في ساحة السباع ببغداد.

*ولأول مرة استمع في هذا المؤتمر الى الشاعر العظيم محمد مهدي الجواهري وهو يلقي رائعته الموسومة بـ(يوم الشهيد)، وكانت تلك اللحظات تعتبر تأريخية في حياة طالباني، حيث اصبح من اشد المعجبين بشعره وصار فيما بعد من اعز اصدقائه، اذ نشأت بينهما صداقة استمرت حتى اللحظة الاخيرة من حياة الشاعر.

وحين علم طالباني بنبأ وفاته عزى اهل الشاعر ومعجبيه واوعز باقامة اربعينية كبيرة له في مدينة السليمانية وبناء على توجيهاته اطلق اسمه على مدرسة وعلى شارع جميل من شوارع السليمانية، اضافة الى المهرجان المئوي الكبير الذي شارك فيه عدد كبير من المثقفين العرب والعراقيين عربا وكردا. واقيم له تمثال في متنزه سرضنار بمدينة السليمانية.

وكان الجواهري قد نظم قصيدة مشهورة لطالباني نشرت عام 1981.

*في عام 1949 وفي ظل الاحكام العرفية والارهاب الذي شمل كردستان والعراق تقدم طالباني في الحزب واصبح عضوا في اللجنة المحلية لكويسنجق.

*في شباط عام 1951 وفي المؤتمر الثاني للحزب الديمقراطي الكردي انتخب عضوا للجنة المركزية للحزب الا انه لم يشغل المنصب بغية الحفاظ على صفوف الحزب الديمقراطي وتنازل عن منصبه لاحد الرفاق الذي حضر المؤتمر بعد خروجه من السجن، وفي صيف عام 1951 اعتقل مع عدد من اعضاء الحزب وتم نفيهم الى الموصل، وهناك استمر بنضاله السياسي وبعد اخلاء سبيله قصد كركوك لاكمال الدراسة واعادة تشكيل تنظيمات الحزب هناك حيث اصبح مسؤولا لتنظيمات كركوك، وفي نفس العام اخذ على عاتقه مسؤولية طبع ونشر المنشورات الحزبية بشكل سري الى اليوم الذي اعتقل فيه. وفي عام 1952 دخل كلية الحقوق في بغداد وكانت تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردي في بغداد انذاك قد تشتتت الا ان مام جلال وبالتعاون مع الشهيد محمد محسن برزو استطاع لم شمل التنظيمات في وسط الاخوة الفيليين وكسب عدد آخر من الشباب الفيلية لجانب الحزب.

*وفي كانون الثاني من عام 1953 شارك في المؤتمر الثالث للحزب الديمقراطي الكردستاني وانتخب عضوا للجنة المركزية وفي شباط من عام 1953 اشرف على عقد اول مؤتمر لاتحاد طلبة كردستان وفي ذلك المؤتمر انتخب سكرتيرا عاما لاتحاد طلبة كردستان وصدر له كراس بعنوان (ضرورة وجود اتحاد طلبة كردستان) وفي نفس العام كان احد مؤسسي الشبيبة الديمقراطي الكردستاني واصبح سكرتيرا عاما للشبيبة خلال 1953-1955، وكان ممثلا للحزب لدى الاحزاب السرية والعلنية في العراق وفي عام 1955 سافر الى خارج العراق للمشاركة في مهرجان الشبيبة والطلبة العالمي، زار الاتحاد السوفيتي والصين اضافة الى دول شرقي اوروبا.

*وفي عام 1954 انتخب عضوا في المكتب السياسي للحزب.

*وفي عام 1956 اختفى عن الانظار وعمل في النضال السري واضطر الى ترك الدراسة حينما كان في الصف الرابع بكلية الحقوق.

*في عام 1957 سافر الى خارج الوطن الى سورية والى موسكو، حيث شارك في مهرجان الطلبة والشبيبة، ففي سورية التقى بالضباط الاحرار السوريين والمرحوم كمال الدين رفعت المصري وتحدث اليه عن امكانية تقديم المساعدة لاندلاع الثورة في كردستان كما حصل على موافقة الحكومة المصرية لفتح الاذاعة الكردية في القاهرة. وفي نفس العام رجع الى العراق وشارك في اعمال المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الموحد واصبح مسؤولا عن اصدار جريدة (نضال كردستان) وطبعها في مدينة السليمانية بشكل سري.

*وفي اليوم الاول لانتصار ثورة (14) تموز نظم وقاد مظاهرة اهالي السليمانية مع رفاق الحزب في المدينة ومن ثم قصد بغداد وشارك في اعمال المكتب السياسي واصدار مجلة التحرر، كما اخذ على عاتقه النضال الذي بدأ يتوسع داخل صفوف الحزب الديموقراطي الكردستاني لضرورات وجود الحزب الطليعي الكردستاني والمنظمات الديمقراطية ومناهضة المحاولات التي تسعى لجعل الحزب الديمقراطي الكردستاني تابعا لحزب عراقي.

*وفي عام 1959 انتخب مجددا عضوا للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني والمكتب السياسي في بغداد رغم انه كان ضابط احتياط في (كتيبة الدبابات الرابعة) الا انه كان يشارك في اصدار صحيفة (خةبات) التي كانت تصدر بالعربية واستمر في نشاطاته الحزبية وكان انذاك مسؤولا للفرع العسكري.

*وفي عام 1960 كان مسؤولا لفرع السليمانية وعضوا للمكتب السياسي وهناك فتح دورة توعية للكوادر حيث تخرج على يده عشرات الكوادر.

*وفي عام 1961 اصبح رئيس تحرير صحيفة (كوردستان) وبعد اغلاق صحيفة خةبات تعرض الى الملاحقة في بغداد الا انه وفي ليلة نوروز عام 1961 في بغداد القى خطابا ضد الدكتاتورية ودفاعا عن المرحوم الجنرال البارزاني اذ كان قاسم يسند اليه مجموعة تهم، ونتيجة ذلك صدر بحقه امر القبض واخفى نفسه عن الانظار ورجع الى السليمانية متخفيا وشارك في تنظيم الاضراب العام.

*في ايلول 1961 وحينما اندلعت الثورة كان مسؤولا للواء السليمانية، وفتح اولى مراكز الثورة في جةمي ريزان في السليمانية واشرف عليه وقاد قوات البيشمةركة في لواء السليمانية حتى توسع وزاد حجم القوات واصبحت قوة كبيرة وانذاك عين مسؤولا لقوات بيشمةركة كردستان في الحزب الديموقراطي الكردستاني.

*وفي نوروز من عام 1962 قاد الهجوم الواسع على كامل منطقة شاربازير، حيث تمت السيطرة وخلال بضعة ايام على جميع المخافر وناحية بناوة سوتة وجوارتا وتقدمت قواته نحو قضاء ثينجوين وتمكنت من تحريرها وتحرير كامل المنطقة وبهذا الشكل تحررت منطقتا شارباذير وثينجوين واصبحتا مركزين للثورة وقيادة الثورة للفترة 1962-1993 وتحررت اغلب مناطق قرداغ وقةلاسيوكة وطرميان وسنطاو وكان مام جلال قائد قوات التحرير كما كان يشرف على تأسيس مراكز بمو وحلبجة وطويلة وبيارة.

*وفي عام 1963 وبعد انقلاب شباط الاسود عين رئيسا للوفد الكردي للتفاوض مع الحكومة الجديدة التي ابدت في البداية موافقتها على اجراء حوار لاقرار حل سلمي للقضية، وزار عبدالناصر في مصر وبن بلا في الجزائر واقنعهم لدعم القضية الكردية المشروعة وفي نفس العام زار اوروبا باعتباره ممثلا عن ثورة كردستان ونجح في الدعاية لقضية الشعب الكردي في فرنسا والمانيا وروسيا وجيكوسلوفاكيا والنمسا.

*وفي عام 1964 عاد الى كردستان والى مهامه في قيادة قوات التحرير.

*عام 1967 شارك في ندوة (الاشتراكيين العرب) في الجزائر وقدم الى الندوة العديد من البحوث والدراسات عن الكرد والاشتراكية والوحدة العربية.

*وفي عام 1970 لعب دوره المؤثر في توحيد كلا الجناحين في الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي كان قد انشق الى جناحين.

*وفي عام 1972 سافر الى خارج العراق وبقي لفترة في مصر ولبنان وسوريا وعقب انهيار الثورة الكردية التي انهارت نتيجة الاتفاق الذي ابرم بين صدام حسين وشاه ايران في الجزائر اذار 1975 أسس الاتحاد الوطني الكردستاني في حزيران عام 1975 حيث تم تأسيسه في 1-6-1975 في دمشق ومن ثم خطط للثورة لكي تندلع من جديد في 1-6-1976 واصبح سكرتيرا عاما للاتحاد.

*وخلال السنوات التي اعقبت التأسيس واصل نشاطه السياسي في قيادة الحزب وعاش مع رفاقه في الجبال والكهوف وفي الارض المحروقة.

*في عام 1982 دعي طالباني الى استقبال ياسر عرفات وقادة فلسطينيين في المناطق المحررة بكردستان العراق وذلك ايام حصار بيروت من قبل جيش اسرائيل.

*وعرف عن طالباني تعاطفه مع الحركات الفلسطينية وعلاقاته المتينة مع قادتها.

*وفي الساحة العراقية كان لطالباني الدور البارز في تنظيم صفوف المعارضة العراقية وشارك بفاعلية في اجتماعاتها ومؤتمراتها.

*وبشهادة الكثير من المراقبين السياسيين كان احد المحركين الاساسيين لتقريب وجهات النظر داخل صفوف المعارضة في مؤتمر لندن الاخير الذي بشر فيه الحاضرين بأن اجتماعهم القادم سيكون في بغداد.

*وعلى الساحة الدولية شارك طالباني في العديد من المؤتمرات التي عقدتها الاشتراكية الدولية ويحتفظ بصداقات متينة مع اغلب القادة الاشتراكيين.

*كان من الكتاب الدائميين لصحيفة (خةبات) وكذلك صحيفة (النور) اللتين كانتا تصدران في بغداد باللغة العربية الاولى عام 1959-1961 والثانية 1969-1970.

*وكان يساهم في كتابة الافتتاحيات لهاتين الصحيفتين.

*وكان اغلب مقالات صحيفة (الشرارة) التي كانت تصدرها الثورة الكردية من كتابات طالباني.

*ومنذ صدور صحيفة (الاتحاد) الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني وطالباني يرفدها بحسب الوقت المتوفر لديه بمقالاته وكتاباته.

*اضافة الى كونه سياسيا ومناضلا ومفكرا وكاتبا وقانونيا مارس العمل الصحفي السري والعلني وقد انتخب عام 1959 عضوا في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الذي كان يرأسه الشاعر الاكبر محمد مهدي الجواهري.

*يعتبر طالباني اضافة الى كونه سياسيا ودبلوماسيا وصحفيا من الكتاب البارزين والذي ساهم وبشكل فعال في تسليط الاضواء على مجمل الحركة السياسية في العراق والمنطقة بشكل عام والحركة السياسية الكردية بشكل خاص وله في هذا الخصوص عدة كتب في حقبات زمنية متفاوتة والتي اغنت المكتبة العربية والكردية على حد سواء وامست مصدرا للباحثين والمحللين السياسيين الذين يبحثون في تأريخ الحركة السياسية الكردية والعراقية بشكل عام، نظرة ومواقف الحكومات العراقية المتعاقبة تجاه القضية الكردية من بين هذه المؤلفات:

*كوردايتي: دراسة تحليلية حول نشوء وتنامي الحركة السياسية الكردية في كردستان العراق والاحزاب والشخصيات التي ساهمت في نشر الوعي القومي في حينه.. وان الكتاب مؤلف باللغة الكردية.

*كردستان والحركة القومية: نواة محاضرة القيت في حينه في العاصمة الجزائرية تناولت مراحل النضال القومي للشعب الكردي في العراق وهذا الكتاب الذي كتبه المؤلف باللغة اعتبر مصدرا مهما لجميع الباحثين الذين لا يمكنهم الاستغناء عنه في بحوثهم التي تتطرق الى القضية الكردية.

*أ غد وديمقراطي وحرمان شعب حتى من حق الحلم: دراسة نظرية حول مسألة حق تقرير مصير الشعوب ومنها حق الشعب الكردي.

*وخلال السنوات الثلاث عشرة الماضية شارك طالباني في مؤتمرات المعارضة العراقية في نيويورك ولندن وصلاح الدين والتي برز خلالها كقائد محنك ورجل المهمات النضالية، مما جعله محبوبا لدى قادة المعارضة العراقية وقد اوعز باستضافة قوى المعارضة العراقية وفصائلها في كردستان وفي مدينة السليمانية بالذات حيث كثرت فيها مقرات تلك الأحزاب والتيارات السياسية.

*كان له دور بارز في توحيد صفوف المعارضة خلال المؤتمرات واللقاءات المحلية والعالمية.

*انتخب بعد تحرير العراق عضوا في مجلس الحكم، كما ترأس المجلس خلال شهر نوفمبر عام 2003 اثبت خلاله براعته في ادارة الحكم مما حظي باحترام واعجاب الشعب العراقي.

*ظل مدافعا أمينا عن هموم وآمال وطموحات جميع العراقيين دو استثناء ومن المعتزين بصداقة وتآخي الشعوب العراقية.

*ما زال يوصل نشاطه الدؤوب ويؤدي اعماله بهمة الشباب لا يكل ولا يمل من العمل ولا تهمه راحته ما دام فيها مصلحة الشعب.

مواقف تضامنية

نظمت اللجنة المصرية للتضامن العربي برئاسة الاستاذ احمد حمروش ندوة في القاهرة بعنوان (ندوة الحوار العربي-الكردي) وحول علاقات طالباني مع الاقطار العربية تحدث طالباني في مقابلة له الى صحيفة كوردستاني نوى عام 1997 قال فيها:

الموقف من القومية العربية الشقيقة

انا دوماً كنت آمن بالاخوة العربية-الكردية والتلاحم العربي- الكردي وكنت اسعى لاستمرار وتطوير هذه الاخوة والتلاحم النضالي ووصلت الى قناعة راسخة بأن تحقيق هذا الهدف المقدس يتطلب انهاء الاضطهاد القومي والطائفي في العراق وايجاد بديل ديموقراطي فيدرالي تعددي.

انه لمبعث فخر لي وخلال اربعين عاماً من العلاقات مع القوى العربية في العراق ان اكون ضمن الوفد الكردي الذي التقى قادة سوريا والبعث في سوريا ومن ثم مع قادة الثورة المصرية بعد الانطلاقة القومية التحررية العربية بقيادة الرئيس الخالد(جمال عبد الناصر) اذ سعيت دوماً لربط علاقة متينة معه.

حيث نلت شرف التباحث مع الرئيس الخالد(جمال عبد الناصر) عام 1963 وكذلك مع الرئيس(بن بلا) وصاحب الجلالة المغفور له (الملك حسين) والرئيس الراحل(فؤاد شهاب) لتبيان الحقائق حول المسألة الكردية واهداف الثورة الكردية وايجاد حل عادل للمسألة الكردية في احضان القومية العربية وبالتعاون مع الحركات التحررية القومية.

بعدها تمتنت علاقاتنا النضالية مع قادة التنظيمات الفلسطينية ومع القيادة السورية وخاصة مع الرئيس (حافظ الأسد) الذي سجل ابان تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني وبعد اندلاع ثورة شعبنا الجديدة موقفاً تاريخيا لصالح الشعب الكردي بمؤازرته ودعمه الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تأسس في دمشق في 1/6/1975، كما سعيت من أجل الحفاظ على تمتين الاخوة العربية- الكردية وفي هذا المجال طرقت جميع الأبواب العربية سواء الحكومية أو الشعبية. ومنذ سنوات عدة ونحن ننادي من أجل حوار واسع عربي- كردي للحفاظ على هذه الاخوة وهذا النضال المشترك فيما تعرض شعب كردستان على يد الدكتاتورية الى حملات الأنفال واستخدام الأسلحة الكيمياوية وبهذا تعرض نضالنا المشترك الى اكبر المخاطر، ومن دواعي السرور ان أقول بأن زيارتنا الأخيرة الى القاهرة نجم عنه حدثان مهمان:

1-تم تبني فكرة الحوار العربي- الكردي من قبل اللجنة المصرية للتعاون العربي برئاسة الاستاذ ( احمد حمروش) والمصادقة عليها ولقي الدعم من العديد من الشخصيات ومؤسسات البحوث المصرية.

2-دعي الاتحاد الوطني الكردستاني الى مؤتمر الاحزاب العربية للتضامن العربي في ذكرى الثورة المصرية.

وبهذا الشكل أثمرت علاقاتنا مع القيادات العربية لذا فإن تطوير العلاقات العربية- الكردية التي تصب في مصلحة كلتا القوميتين المتآخيتين لقيت المصادقة وسوف تعقد ندوة الحوار العربي- الكردي في القاهرة، والقاهرة كما تعرفون هي العاصمة السياسية والحضارية والثقافية للقومية العربية وكانت دوما ملاذاً للأحرار الكرد. وان الشعب المصري العظيم والكريم مع ضيوفه كان ومنذ عهد صلاح الدين الأيوبي وحتى يومنا هذا متعاطفاً مع شقيقه الشعب الكردي ومد له العون في ساعات الضيق.

كما صدرت أول صحيفة كردية باسم (كردستان) عام 1898 في مصر وهناك ايضاً طبع أول كتاب كردي حول تاريخ الكرد( شرفنامه) هذا اضافة الى طبع كتابي(تاريخ الكرد و كردستان) و(القضية الكردية) وكراس(نضال الكرد) هناك، وفي عهد الرئيس الخالد جمال عبدالناصر تأسست اذاعة كردية في القاهرة في بدايات عام 1958 والتي لعبت دوراًً هاماً في توعية وتعبئة الجماهير الكردستانية.

كما ان الرئيس الخالد عبدالناصر كان مع الحل العادل للمسألة الكردية وضد الحرب وحملات الإبادة والقمع العسكري.

نص الكلمة التي القاها السيد جلال طالباني

في ندوة الحوار العربي- الكردي

ايها الجمع الكريم

يسرني ويشرفني ان امثل امامكم لأحييكم بحرارة باسم الكرد متمنيا لندوتكم هذه النجاح والخير الجزيل لما فيه تعزيز وتمتين الاخوة التاريخية الخالدة بين الشعب الكردي والشعب المصري الكريم المضياف وامته العربية المجيدة.

ويحتم الواجب ان استهل كلمتي بتقديم الشكر الجزيل والعرفان بالجميل، الشكر الجزيل للجنة المصرية للتضامن وعلى رأسها الاستاذ احمد حمروش على الجهود المضنية التي بذلها لتهيئة هذه الندوة، والشكر الجزيل والعرفان بالجميل للشعب المصري العظيم ورئيسه الكريم محمد حسني مبارك وحكومته على السماح بعقد هذه الندوة على ارض الكنانة الطاهرة وفي قاه

المزيد


الملف الكردي في سورية

كانون الثاني 8th, 2006 كتبها anonym نشر في , سياسة

الملف الكُردي

الحالة السورية

شأنهم شأن قطاع واسع من السوريين .. تعرض أكراد سوريا لانتهاكات خطيرة لحقوقهم الإنسانية، لكنهم يعانون كجماعة من التمييز على أساس الهوية منها القيود المفروضة على استخدام اللغة الكُردية والثقافة الكردية، إضافة إلى ذلك فإن قسماً كبيراً من الأكراد في سوريا بلا جنسية فعلا بما يحرمهم من حقهم الكامل في التعليم والعمل والصحة وغيرها من الحقوق التي يتمتع بها المواطنون السوريون، فضلاً عن حرمانهم من الحق في الحصول على جنسية وجواز سفر.

إن الأكراد السوريين المجردين من الجنسية أشارت تقارير إخبارية أن تعدادهم إبان صدور المرسوم التشريعي المرقم 93 بتاريخ 23 أغسطس 1962 م المطبق اعتباراً من 5 نوفمبر 1962 كان يقترب من 120 ألف نسمة من المجردين من الجنسية وأن تعدادهم يناهز اليوم 280 ألف كُردي يتوزعون كالتالي :

1– أكراد جردوا من الجنسية وسجلتهم السلطات السورية على أنهم “أجانب ” وعددهم يقدر حالياً بحوالي مائتي ألف شخص.

2 – أكراد جردوا من الجنسية ولم تقم السلطات تجاههم بأية قيود في سجلاتها الرسمية، ويطلق على هؤلاء وصف ” مكتوم ” ويبلغ عددهم الآن حوالي 80 ألف شخص.

ويشمل من يطلق عليه صفة ” مكتوم ” بالإضافة إلى الفئة السابقة .

1 – من ولد لأب ” أجنبي ” من الفئة سابق ذكرها وأم مواطنة .

2 – من ولد لأب ” أجنبي ” من الفئة سابق ذكرها وأم ” مكتومة “.

3 – من ولد لأبوين ” مكتومين “.

إن عديداً من التقارير التي أصدرتها منظمات حقوقية دولية بشأن أوضاع الأكراد السوريين تسلط الضوء على هول الجرائم التي ترتكبها السلطات الحاكمة في سوريا بحق الأقلية الكردية، ومدى التعارض مع المواد المنصوص عليها في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية (1966) والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (1966) اللذين صادقت عليها سوريا في 21 إبريل 1969 ويلقي الضوء على نطاق التزامات سوريا في ظل القانون الدولي المتعلقة بالأقلية الكُردية الموجودة في إقليمها.لقد أوردت تقديرات محايدة أن عدد الأكراد في جميع بلدان العالم يبلغ حوالي 30 مليون نسمة .. منهم حوالي 16 مليوناً في تركيا، 6 ملايين في إيران، 5 ملايين في العراق، مليون ونصف مليون في بلاد الاتحاد السوفيتي السابق، ثلاثة أرباع المليون في البلدان الأوربية.وتقدر السلطات السورية عدد الأكراد من مواطنيها بمليون نسمة من إجمالي 18 مليون نسمة تعداد سكان سوريا، وتصل تقديرات الأكراد لهذا العدد إلى مليونين ونصف.ويرى البعض أنه من المتعذر الوصول إلى رقم صحيح ودقيق لعدم إجراء أي إحصاء لهم على الإطلاق، ولأن قسماً كبيراً منهم ينتشر بين السكان الآخرين ولا يتوفر على شكل تجمعات مقدرة العدد، كما أن أعداداً منهم هجرت اللغة الأم وتقاليدهم الأصلية وذابت في المجتمع ولا يمكن إلا أن يطلق على هؤلاء ” من أصول كُردية “.

تقع التجمعات الكردية الرئيسية في سوريا في مناطق ثلاث رئيسية : المنطقة الأولى شمال شرق سوريا (القامشلي – الحسكة – عامودا – القحطانية – المالكية – عين العرب).

التجمع الثاني : يقع في منطقة عفرين (جبل الأكراد) شمال حلب.

وهاتان المنطقتان تقعان على الحدود السورية التركية، والسورية العراقية.

أما التجمع الثالث فهو في مدينة دمشق (حي الأكراد).

وينتشر بعضهم في المدن الأخرى ولا يسكنون في تجمعات أو أحياء محددة، وإنما يختلطون بالسكان الآخرين.

لم تكن للأكراد مشكلة خلال التاريخ، لا في فترة الدولة العربية “الإسلامية” ولا في مرحلة حكم المماليك أو إبان سيطرة الدولة العثمانية، ذلك لأن الدولة كانت إما إمبراطورية أو تقوم على نظام إمارات أثنية أو دينية .. إلا أن المشكلة الكُردية بدأت تبرز منذ نهاية الدولة العثمانية واتفاقية سايكس / بيكو التي أعادت تقسيم الشام المتحررة من ربقة الحكم العثماني إلى دول هي سوريا ولبنان والأردن وفلسطين ووضعت حدود جديدة للدولة التركية بعد انهيار الدولة العثمانية.

ثم أن اتفاقيات الصلح والاتفاقيات الأخرى التي أعقبت الحرب العالمية الأولى أبقت كردستان مقسمة بين


المزيد


مسعود البارزاني

كانون الثاني 8th, 2006 كتبها anonym نشر في , سياسة

نبذة عن حياة السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق

ولد مسعود البارزاني في (16/8/1946) يوم تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني وفي ظل علم كردستان في جمهورية مهاباد حين كان والده الجنرال ملا مصطفى البارزاني رئيس اركان جيش جمهورية مهاباد الكردية.
عند انهيار جمهورية كردستان في مهاباد، توجه ملا مصطفى البارزاني مع خمسمائة من رفاقه الى روسيا.
في حين عاد السيد مسعود البارزاني مع افراد عائلته والاف من ابناء عشيرة بارزان الى العراق ونفتهم الحكومة العراقية الى جنوب العراق، وبعد انهيار النظام الملكي في العراق في الرابع عشر من تموز عام1958 وعودة ملا مصطفى البارزاني سمحت لهم الحكومة العراقية بالعودة الى منطقة بارزان، وكان مسعود البارزاني يبلغ من العمر اثني عشر عاما وللمرة الاولى أسّر برؤية والده.
أثر عودته الى ارض ابائه واجداده في منطقة بارزان كانت جميع القرى مهدمة وبعد فترة قصيرة بدأ النظام العراقي مرة اخرى بأضطهاد شعب كردستان، فأضطر ملا مصطفى البارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في عام1961 البدأ بالنضال الثوري والعمل على حماية حقوق الشعب الكردي.
بدأ مسعود البارزاني دراسته باللغة العربية.
في عام 1962 ترك الدراسة وهو في عمر السابعة عشر والتحق بصفوف قوات بيشمركة كردستان.
خبرة وتجربة البارزاني الخالد في جبال كردستان وساحات النضال من اجل تحرير كردستان علمته اشياء كثيرة.
شارك مسعود البارزاني مع شقيقه ادريس البارزاني في وفد كردستان في المفاوضات التي جرت مع الحكومة العراقية في بغداد والتي انبثق عنها اتفاقية منح الحكم الذاتي لكردستان في عام 1970.
بعد تراجع الحكومة العراقية عن تعهداتها واتفاقاتها، بدأ النضال الثوري الكردي مرة اخرى وفي هذه المرة شارك مسعود البارزاني مع والده ملا مصطفى في النضال المسلح حتى نكسة عام 1975.
بعد نكسة عام 1975واتفاقية الجزائر المشؤومة التجأ الى ايران.
في الرابع من نيسان من عام 1975وردا على اتفاقية الجزائر المشؤومة في نفس العام بدأ العمل السياسي واعلن الحزب عن تشكيل القيادة المؤقتة كتواصل لثورة ايلول ودخلت مفارز البيشمركة الى كردستان وكانت جميع التوجيهات التي تصدرعن ملا مصطفى البارزاني تنفذ بشكل مباشر من قبل مسعود البارزاني.
بعدها اضطر الى التوجه الى

المزيد